فريق فيلم “آخر الرجال في حلب” يرفعون شعار “أنقذوا الغوطة” من داخل حفل الأوسكار

أقيم يوم الأحد الماضي، حفلاً لتوزيع جوائز الأوسكار العالمية في دورتها 90 للعام 2018 في مسرح “دوبلي” بلوس أنجلوس الأمريكية.

بحيث فاز فيلم الدراما الخيالية “ذا شيب أوف ووتر” للمخرج المكسيكي “جييرمو ديل تورو” بجائزة لأفضل فيلم.

وكان الفيلم السوري ”آخر الرجال في حلب”، قد حصل على ترشيح رسمي لجائزة ”الأوسكار” في دورته الـ 90 لعام 2018، ضمن فئة ”أفضل فيلم وثائقي” التي تضم 15 فيلماً.

ويروي الفيلم حكاية مدنيين يعملون بالإنقاذ في ظروف مأساوية، ضمن فرق الدفاع المدني السوري الخوذ البيضاء، ويسلط الضوء على الأعمال التي يقومون بها والمخاطر المختلفة التي يواجهونها خلال إنقاذهم أرواح السوريين.

وكتب الناشط الإعلامي “مجاهد أبو الجود” أحد أعضاء فريق تصوير فيلم “آخر الرجال في حلب” على حسابه الشخصي في “الفيسبوك”، “همنا الأول والأخير كان ومازال تعريف أكبر قدر ممكن من العالم عن القضية السورية وما حصل ويحصل حتى الآن, ووصول آخر الرجال في حلب للمنافسة النهائية على جائزة الأوسكار بعد ما حصد عشرات الجوائز في دول عديدة كافي لذلك”.

وأضاف، “لأ أخفي حزني لعدم تتويج اسم سوريا بالأوسكار لكن الإيجابيّ حقاً، هو تلك الرسائل التي خرجت من داخل الحفل الليلة الماضية لتنادي العالم أن (أنقذوا الغوطة).

وأوضح “أبو الجود”، أن “الفيلم السوري الذي يدين النظام السوري والروسي بالقتل المباشر في سوريا, ربما لم يفز بالجائزة لأسباب قد تكون سياسية لذلك، لكن ومن جهة ثانية فقد فاز فيلم إيكاروس الذي أدان الرئيس الروسي بشكل مباشر في عمليات احتيال عالمية صورها المخرج كإحدى أسباب شن الحرب الروسية على أوكرانيا عام 2016”.

فيما كتب الناشط الإعلامي “يمان الخطيب” وهو أحد أعضاء فريق الفيلم أيضاً، “فكرة الفيلم كانت لنقل معاناة الشعب السوري وكشف جرائم بشار الأسد وبوتين، وإظهار الدور العظيم لرجال الدفاع المدني بإنقاذ أرواح الأبرياء، صحيح ما نال الفيلم جائزة الأوسكار، لكن يكفينا فخر أننا وبقدرتنا البسيطة ورغم ظروف غاية في الصعوبة، أن نكون صوتاً لهذا الشعب المكلوم وثورته اليتيمة”.