fbpx

أبرز شخصيات “حزب الله” الضالعة في الإجرام بحق السوريين

عدد الصحفي اللبناني “فداء عيتاني” والمعروف بوقوفه إلى جانب السوريين في ثورتهم ضد النظام السوري والميليشيات المدعومة من إيران وبشكل خاص ميليشيا “حزب الله” اللبناني، أهم الشخصيات الضالعة في الإجرام في هذا الحزب، والتي مارست الانتهاكات بحق السوريين.

وقال “عيتاني” في منشور على حسابه في “فيسبوك”، حسب ما وصل لمنصة SY24، إن “أهم الشخصيات في حزب الله هم من المجرمين، ومن بينهم حسن نصر الله، وعماد مغنية، ومصطفى بدر الدين، وعباس الموسوي”.

وأضاف “عيتاني”، أن “حسن نصرالله عدا عن كل جرائمه في سوريا وبحق المدنيين والأطفال والاسرى، فهو كان مسؤول عن تنفيذ عدد من الاغتيالات ببيروت ضد مفكرين وناشرين للثقافة”.

وأشار إلى أن “مصطفى بدر الدين، أشهر من أن يعرف بالقتل، عبوات ناسفة وصلت على الكويت، وقتل بالغدر، وجرائم لا تعد ولا تحصى في سوريا ضد المدنيين، ومسؤول عن تجويع ومحاصرة مناطق”.

وأضاف أن “بدر الدين هو من افتتح خط تصدير الكبتاجون وباقي المخدرات، ما بين لبنان وريف دمشق وصولاً إلى أقصى دول الخليج والغرب الأوروبي (المنافق إذا بتحبوا أو الكافر أو المتآمر)”.

وتابع أن “عباس الموسوي، قاتل الشيوعيين المفكرين والكوادر، ولا حدا من ضحاياه كان يحمل سلاح”.

وقال “عماد مغنية” خاطف طائرات وديبولماسيين وقاتل للمدنيين، مزور عملات ومشرف على تبييض الأموال، حليف غير معلن لأسامة بن لادن وشريك مافيات المخدرات بالمثلث الذهبي بأميركا اللاتينية”.

وتابع قائلاً: “هيدي هيي الشخصيات الأسطورية بحزب الله، وأي محاولة اليوم أو بالماضي كانت للتقاطع مع حزب الله على قاعدة العداء لإسرائيل أو التوازنات الطائفية، أو (لبننة حزب الله) كانت مجرد وهم أو من اتقان الحزب للتقية”.

وختم: “باختصار نحن مصابون بسرطان قاتل، يقتل ضحيته قبل أن يموت بجسدها، لا مكان للسياسة ولا من يسيسون”.

وضجت قبل أيام، منصات التواصل الاجتماعي بخبر اغتيال المحلل السياسي اللبناني “لقمان سليم” المعارض لميليشيات إيران وحزب الله في لبنان، في حين وجهت أصابع الاتهام إلى ميليشيا “حزب الله” في الضلوع باغتياله.

يشار إلى أن ميليشيا “حزب الله” تنشط بشكل كبير في تجارة وترويج المخدرات ونقلها عبر المعابر الحدودية من سوريا إلى الدول المجاورة، إضافة لترويجها في المنطقة الجنوبية لسوريا، وسط تكتيم إعلامي واضح من ماكينات النظام الإعلامية على هذه المسألة، حسب العديد من المصادر المتطابقة.