fbpx

أثار ردود فعل غاضبة.. موال للأسد يدعو لنسف “التكية السليمانية”!

شن عدد من رواد منصات التواصل الاجتماعي هجوما كاسحا على عضو المصالحة الوطنية التابع للنظام السوري “عمر رحمون”، الذي دعا إلى نسف “التكية السليمانية” من مكانها وإزالة معالمها، بحجة أنها تشوه دمشق، على حد تعبيره.

وذكر “رحمون” في منشور أثار استفزاز حتى المتابعين له على “فيسبوك”، أنه “‏في حال قررت سورية التخلص من آثار السفاحين العثمانيين، فمن الضروري البدء بنسف التكية السليمانية التي تشوه منظر العاصمة دمشق”.

وأضاف “دمشق هي عاصمة العرب الأولى، عاصمة الأمويين، ولا مكان فيها للأتراك والمغول والتتار وهم أولاد عم”.

وردّ كثيرون على ما دعا إليه “رحمون” بالقول “ونبني على أعقاب هذه الآثار المتخلفة حسينيات وفنادق للمتعة والترويح عن النفس، عندها فقط ستحل مشاكل دمشق وستظهر بأبهى صورة للمارين وعابرين السبيل؟!”.

وقال آخرون “معك حق لازم ما نخلي ولا مظهر غير عربي، وخاصة المراقد والمزارات الشيعية والمظاهر الروسية والافغانية والصينية…”.

وردّ آخرون بالقول أيضا “واحد لا يحترم تاريخ بلده ولا يحترم الإنسان. أصلا أنت من موجة من يعمل على تزوير التاريخ في وقتنا الحاضر. مما أعرف شو تركت للناس تذكرك غير أنك كذاب”.

وقال البعض أيضا “المكان لا يهم من بنى عليه طالما ابناؤه اليوم يحمونه ومتمسكون به، فهل نلغي مسرح بصرى لأن الرومان بنوه وقلعة الحصن لأن المماليك بنوها وووو..،  التاريخ ملك أهل الارض في الزمن الذي هم فيه والبلاد التي تنزع تاريخها تصبح مشاع التكية السليمانية لا تعني تركيا ولا قصر العظم، إنما هي ذكرى لأناس عاشوا هنا ليس إلا .. لنبني للغد ما يتذكره الأحفاد .. لا نهدم ما بناه الأجداد، صحيح أنها بنيت في العصر العثماني ولكن بنائين من بلدنا من بناها”.

وتعليقا على ذلك قال الباحث السياسي “رشيد حوراني” لمنصة SY24، إن “التكية السليمانية كانت هي المتحف الحربي التابع للإدارة السياسية التابع لوزارة دفاع النظام السوري، ولكن بسب التقارب التركي السوري بعد العام 2003، تم إفراغ التكية السليمانية وإفراغ المتحف الحربي وتسليمها لتركيا آنذاك”.

وأضاف “كان الحديث وقتها أن تركيا كانت تريد إنشاء مركز ثقافي في التكية السليمانية يتبع لها بموجب اتفاقيات بين دولتين”.

وتابع أن “التكية تعتبر من معالم التراث الإنساني العالمي المحكومة باتفاقيات دولية، وتلويح النظام (على لسان رحمون) بهذا الأمر هو فقط لابتزاز واستفزاز تركيا ليس أكثر”.

يذكر أنه في تموز 2019، ضج الشارع الدمشقي في وجه حكومة نظام الأسد، عقب تداول أنباء تفيد بنيتها تحويل “التكية السليمانية” وما حولها إلى ساحة مطاعم ومحلات لبيع الشاورما والبوظة، إضافة لمشاريع استثمارية أخرى في هذه المنطقة الأثرية.

وأطلق عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي حينها، وسم هاشتاغ بعنوان “التكية السليمانية في خطر .. دمشق لن تغفر لكم”.