أثناء الحظر.. الشبيحة يهاجمون أمن النظام في حلب

أصيب عناصر من الشرطة والقوى الأمنية التابعة للنظام السوري، مساء الخميس، جراء الاشتباكات مع اللجان الشعبية (الشبيحة) في أحد أحياء مدينة حلب.

وقالت مصادر موالية إن “العديد من عناصر الأمن والشرطة أصيبوا بجروح في حي المارتيني نتيجة هجوم من عناصر مسلحة تتبع لإحدى القوات الرديفة”.

وأكدت أن “الهجوم جاء عقب قيام قوى الأمن بمحاولة منعهم من الاستمرار بالتجاوزات التي يقومون بها في الحي خلال فترة الحظر الجزئي المقرر من قبل الحكومة في إطار الإجراءات الوقائية للحد من تفشي فيروس كورونا”.

وذكرت مراسلتنا في وقت سابق أن “الشبيحة المتواجدين في حي جمعية الزهراء ومحيطه يقومون بإزعاج السكان وارتكاب التجاوزات من خلال رفع أصوات الموسيقى في سياراتهم التي يقودونها بشكل جنوني بعد منتصف الليل”.

وأوضحت أن “الأهالي قدموا شكاوى عدة لفرع حفظ النظام والأجهزة الأمنية لوضع حد لتجاوزات الشبيحة، ولكن دون استجابة، إضافة لعدم إيجاد أي حل من شأنه إنهاء مثل هذه التصرفات المخلة بالآداب العامة”.

وترتكب (الشبيحة) وعناصر الميليشيات الموالية للنظام جرائم مختلفة بحق السكان في حلب، أمام أعين الأجهزة الأمنية التي العاجزة عن توقيفهم ومحاسبتهم.

وتنتشر اللجان الشعبية (الشبيحة) والعديد من الميليشيات المدعومة من قبل روسيا وإيران بكثافة في أحياء مدينة حلب، ويرتكب عناصر مئات الانتهاكات والجرائم شهريا بحق السكان، حيث كشفت وسائل إعلام موالية للنظام عن تسجيل آلاف الجرائم في المدينة خلال العام الماضي.