fbpx

أثناء عملهم في جمع الكمأة.. قتلى ومفقودين بهجوم يعتقد أنه لداعش بريف حمص الشرقي

سقط عدد من الأشخاص بين قتيل ومفقود، دون أي تفاصيل عن الأعداد، جراء هجوم تعرضوا له من قبل مجهولين، أمس السبت، في ريف حمص الشرقي.

وحسب ما وصل لمنصة SY24، فإن الهجوم وقع في منطقة البلعاس بريف حمص الشرقي، أثناء قيام عدد من الأشخاص من قرى جب الجراح وأبو العلايا والمسعودية ومحيطهم في جمع الكمأة.

ووجه النظام وماكينته الإعلامية بأصابع الاتهام إلى تنظيم “داعش” بالوقوف وراء هذا الهجوم، مدعيا أنه نقل الرواية عن اثنين من الناجين من الهجوم المسلح، في حين شكك آخرون بأن يكون “داعش” هو من يقف وراء هذا الهجوم، في إشارة إلى الميليشيات الإيرانية ومجموعات الدفاع الوطني التابعة للنظام.

ونهاية 2020، لقي 30 عنصرا لقوات النظام السوري مصرعهم، جراء تعرض حافة تقلهم لهجوم مسلح على طريق “حمص- تدمر- دير الزور”، إضافة لتعرض آخرين للخطف على يد المجموعة التي نفذت الهجوم.

وادعى النظام عبر ماكيناته الإعلامية أن جميع القتلى هم من المدنيين المسافرين، وأنهم كانوا يستقلون حافلة “بولمان”، وأنهم تعرضوا لهجوم مسلح على طريق “دير الزور ـــ تدمر” في منطقة “كباجب”.

وذكرت مصادر خاصة لمنصة SY24، أن الهجوم نفذته خلايا تتبع لتنظيم “داعش”، مؤكدة أن جميع القتلى هم من الفرقة الرابعة التابعة للحرس الجمهوري التابعة للنظام السوري، الأمر الذي يفند ادعاءات النظام ووسائل إعلامه بأن القتلى هم من المدنيين.

ومطلع آذار/مارس الجاري، قتل عدد من رعاة الأغنام، أمس الإثنين، في منطقة رجم الصوان بريف حلب الجنوبي، بهجوم للميليشيات الإيرانية وقوات النظام السوري وشبيحته، في حين ألصق النظام التهمة بخلية تتبع لتنظيم “داعش” بالوقوف وراء هذه الجريمة.

وأكد الناشط الإعلامي والمهتم بتوثيق أخبار الانتهاكات في البادية السورية “أحمد الشبلي” لمنصة SY24، أن “ميليشيات إيرانية وشبيحة النظام السوري هاجموا رعاة للأغنام في منطقة رجم الصوان التي تبعد 15 كم عن بلدة خناصر بريف حلب الجنوبي، وتم قتل 3 من رعاة الأغنام”.

وبين الفترة والأخرى، تشهد عدة نقاط في المنطقة الشرقية إضافة للبادية السورية، عمليات قتل لرعاة الأغنام في ظروف غامضة، بينما توجه أصابع الاتهام من قبل مصادر تهتم بتوثيق أخبار البادية السورية لقوات النظام والميليشيات الإيرانية.