fbpx

أحداث جديدة في درعا البلد.. وقوات النظام تواصل حصار الأهالي

تواصل قوات النظام فرض حصارها على درعا البلد، عبر إغلاق الطرق المؤدية إلى المنطقة، ومنع السكان من الدخول إلى مركز مدينة درعا.

وأفاد مراسلنا اليوم الإثنين، بأن “اللجنة الأمنية أصدرت تعليمات جديدة لحاجز المخابرات الجوية الواقع بالقرب من كراج درعا الجديد على الطريق الواصل بين بصرى الشام ومدينة درعا، تنص على منع أهالي حي درعا البلد من الدخول إلى مركز المدينة، وإجبارهم على العودة”، مشيراً إلى أن “التعميم ذاته وصل إلى حاجز الشرع الواقع على الطريق طريق بين درعا – خربة غزالة، والتابع لفرع أمن الدولة”.

في حين نشرت قوات النظام والميليشيات الموالية لها تعزيزات إضافية على المدخل الغربي لمدينة درعا، وبدأت برفع سواتر ترابية وإنشاء تحصينات عسكرية على الطريق الذي يصل بين بلدة اليادودة ومدينة درعا.

وقبل أيام، أكدت مصادر خاصة لمنصة SY24، أن الفرقة الـ 15 قوات خاصة، نشرت تعزيزات عسكرية من المنطقة الممتدة من النعيمة وأم المياذن وصولا إلى درعا البلد، وعملت على رفع سواتر ترابية ونصب مرابط رمايات دبابة.

وتحاصر قوات النظام أهالي درعا البلد، منذ أيام، حيث قامت بإغلاق جميع الطرق الرئيسية المؤدية إلى المنطقة، بهدف عزلها عن “درعا المدينة”.

وذكرت مصادرنا، أن الحصار جاء عقب رفض الأهالي طلب القائد الجديد للقوات الروسية في الجنوب، والذي ينص على تسليم سكان درعا البلد السلاح الذي بحوزتهم، الأمر الذي لاقى رفضاً واسعاً.

وحذرت المصادر من مغبة الشروط التي تفرضها روسيا على درعا البلد، مشيرة إلى أن ذلك سيكلف الكثير وسيؤدي إلى زيادة التوتر الأمني في درعا وريفها.

الجدير ذكره أن المنطقة الجنوبية ومنذ سيطرة جيش النظام والقوات الروسية والميليشيات الإيرانية عليها، تشهد توترًا أمنيًا متسارعًا سواء على صعيد عمليات الاغتيال أو العبوات الناسفة، وصولاً إلى عودة المواجهات العسكرية.