fbpx

أردوغان يؤكد: لن نترك السوريين تحت رحمة نظام الأسد الظالم

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن تركيا لن تترك السوريين تحت رحمة النظام السوري، مشيرا إلى أن بلاده لم تتهرب يوما من مسؤولياتها.

كلام أردوغان جاء خلال مؤتمر صحفي عقده، مساء أمس الثلاثاء، عقب ترأسه اجتماعا للحكومة التركية.

وقال أردوغان إن “تركيا ولم ولن تترك الملايين من أبناء الشعب السوري بين براثن نظام الأسد الظالم والتنظيمات الإرهابية”.

وأضاف أردوغان أن “تركيا لم تتهرب يوما من المسؤوليات الملقاة على عاتقها بحكم موقعها الاستراتيجي المهم”.

وتتزامن تصريحات أردوغان مع إفراغ نقطة المراقبة التركية الموجودة في مدينة مورك شمالي حماة، والانسحاب منها والتوجه إلى جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، بموجب اتفاق جديد أبرم مع روسيا، حيث لم يتم الكشف عن تفاصيله أو الإعلان عنه رسميا حتى الآن.

وتعليقا على ذلك قال الباحث بالشأن التركي والعلاقات الدولية “طه عودة أوغلو” لـSY24، إنه “في ظل الحديث عن انسحاب تركيا من نقاط المراقبة في مناطق خفض التصعيد في سوريا، أكدت تركيا على لسان رئيس جمهوريتها رجب طيب إردوغان، إنها لن تتخلي عن دعمها السوريين خصوصا في ظل هذا الوقت العصيب الذي تمر به الأزمة السورية”.

وأضاف “عودة أوغلو” أن “تصريحات أردوغان هي تأكيد واضح على أن تركيا لن تتخلى عن مبادئها وقيمها والأهم عن إنسانيتها، تجاه الإنسان السوري الذي يتمسك بأرضه ويقارع نظام ظالم جاثم على صدره منذ عقود”.

وتابع “عودة أوغلو” قائلا إن “تركيا أكدت في أكثر من مناسبة أنها الدولة الوحيدة التي وقفت بجانب الشعب السوري في ثورته ضد الظلم وبطش نظام الأسد، كما أنها الدولة الوحيدة التي سعت لإعادة الاستقرار إلى سوريا، كما أعطت تصريحات أردوغان مؤشرات مختلفة لجهة الدول الداعمة للنظام السوري وهي أن الشعب السوري ليس وحيدا”.

ومطلع شهر تشرين الأول الجاري، أكد أردوغان أن “تركيا لن تقبل بأي خطوة من شأنها التسبب بمأساة إنسانية جديدة في إدلب السورية”، محذرا في الوقت نفسه كافة الأطراف الساعية لزعزعة الأمن والاستقرار في منطقة إدلب.

ويترقب سكان منطقة إدلب والبالغ عددهم نحو 4 ملايين مدني، السيناريوهات القادمة في ظل استمرار قوات النظام وبضوء أخضر روسي، بخرق كافة الاتفاقيات المبرمة بين تركيا وروسيا، وآخرها اتفاق الـ 5 من آذار الماضي، والذي ينص على وقف لإطلاق النار في إدلب وتسيير دوريات مشتركة على الطريق الدولي حلب اللاذقية أو ما يعرف بطريق الـ M4.