fbpx

أزمة جديدة.. شركات الاتصالات في مناطق النظام ترفع أجور خدماتها!

تفاجئ المواطنون في مناطق سيطرة النظام السوري، اليوم الثلاثاء، بالقرارات الصادرة عن الشركة السورية للاتصالات التابعة للنظام السوري وشركة سيرياتل، والمتعلقة برفع أجور الخدمات المقدمة، الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة في ظل الأوضاع الاقتصادية والأزمات المتفاقمة يوميًا.

 

وفي التفاصيل التي رصدتها منصة SY24، أعلنت الشركة السورية للاتصالات في بيان، أنه اعتبارا من مطلع الشهر القادم، سيتم تعديل أجور بعض الخدمات، مدعية أن ذلك لضمان استمرارية تقديم هذه الخدمات.

 

وردّ عدد من المتابعين لهذا القرار بأن “هذا اسمه رفع أسعار وليس تعديل أجور.. فلا داعي للف والدوران”.

 

من جهتها، أفادت شركة “سيرياتل” برفع أسعار خدمات الاتصال الخليوية، زاعمة أن ذلك يأتي نظراً للظروف والأوضاع الاقتصادية التي تمر بها سوريا، بدءاً من الحرب المفروضة عليها، إضافة للحصار الاقتصادي العالمي وقانون قيصر وغيره، التي أدت إلى تضخم سعر الصرف وصعوبة الحصول على المعدات والأنظمة التقنية اللازمة لصيانة واستدامة الشبكة، حسب بيان صادر عنها.

 

وتابعت أنها في ظل كل ما ذكر فهي ملزمة بدفع أجور الخدمات للمزودات العالمية بالقطع الأجنبي، كما أن الانقطاعات الطويلة المتكررة للتيار الكهربائي وصعوبة تأمين مادة المازوت في ظل هذه الانقطاعات الطويلة وارتفاع أسعارها نتج عنه ارتفاع كبير في النفقات التشغيلية إلى جانب وجوب ترميم المحطات التي تعرضت للتدمير بفعل العمليات الإرهابية.

 

وأشارت إلى أنه اعتبارا من مطلع الشهر المقبل، سيتم تعديل أسعار بعض خدمات الاتصالات الخلوية كما يلي:

• سعر الدقيقة الخلوية للخطوط مسبقة الدفع 18 ليرة سورية 

• سعر الدقيقة الخلوية للخطوط لاحقة الدفع 15 ليرة سورية 

• تعديل أسعار الباقات والخدمات والتي سيتم الإعلان عنها عبر الرسائل النصية وموقع سيريتل الرسمي خلال الأيام القادمة، لافتة إلى أنه لم يطرأ أي تغيير على سعر الميغابايت خارج الباقات وعلى سعر الرسائل المحلية القصيرة.

وفي ذات السياق تستمر الأصوات المنددة بما تعيشه مناطق سيطرة النظام من ظروف سيئة وأزمات بالتعالي، ومن بين تلك الأصوات الممثل السوري “فراس إبراهيم”.

 

وفي آخر ما تم رصده من قبل منصة SY24، أكد “إبراهيم” في منشور على حسابه في “فيسبوك”، قبل أن يضطر لحذفه فجأة، أن 80% من السوريين بحاجة لـ “إعادة إعمار نفسي ومادي ومعنوي وجسدي”.

 

وقال “إبراهيم”: “اعتقدت أن أحد المعارف بحاجة إلى مساعدة فعرضت عليه خدماتي المتواضعة، لكن اتضح فيما بعد أنه بحاجة إلى إعادة إعمار (نفسي وجسدي ومادي ومعنوي) وليس إلى مساعدة”.

 

وأضاف “أبلغته أن هذا الأمر يفوق قدراتي ويتطلّب تدخّل الدولة لتضعه ضمن خططها المستقبلية في إعادة إعمار البلد”.

 

وتابع “بصراحة أحد معارفي هذا الذي اخترعت الحديث عنه والذي يشبه أنقاض البناء المهدم، يمثل حال 80٪ من السوريين وأنا منهم”.

وفي منشور آخر قال “إبراهيم”: “على كل حال أنا أكتب هذه الكلمات الآن في مصياف في أجواء الظلام الساحر المستمر لساعات وساعات، لأن نصف الساعة التي يكرموننا بها بالكهرباء لا تكفي حتى لشحن البطاريات المنزلية”.

ومضى قائلًا “لكن من خلال بصيص نور الموبايل يمكنني أن أتبين ملامح وجه أمي المتعب وأسمع صوتها الخافت، وهي تقول لي: معلش ماما قول الحمد لله لأنو بكرا بالقبر حتى ضو الموبايل ماراح يكون موجود”.

ومؤخرًا، دعا فنانون موالون للنظام السوري من هم خارج سوريا بعدم العودة، وذلك نتيجة للأزمات الخدمية التي تتفاقم يوما بعد يوم، وعلى رأسها أزمة الكهرباء، إذ رصدت منصة SY24، مئات الشكاوى من مدنيين في مناطق النظام.

وتتصدر الأزمات وخاصة أزمة الكهرباء، واجهة الأحداث في مناطق سيطرة النظام، والتي بدأت تطفو على السطح وبشكل ملحوظ، عقب انتهاء ما يسمى بـ “الانتخابات الرئاسية” وفوز رأس النظام “بشار الأسد” بولاية جديدة.