fbpx

أزمة كهرباء في السويداء.. والأهالي: حكومة النظام أذن من طين وأخرى من عجين!

نقلت مصادر محلية من محافظة السويداء جنوبي سوريا، شكاوى السكان من استمرار انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة، الأمر الذي تسبب بأضرار كبيرة في الأدوات الكهربائية إضافة إلى تلف المواد الغذائية وخاصة المواد المخزنة أو “المونة”.

وحمّل سكان المحافظة مسؤولية غياب الكهرباء لفترات باتت غير منطقية لحكومة النظام ، واصفين بأنها تتعامل مع المنطقة وتلك المشاكل الخدمية من مبدأ “أذن من طين وأخرى من عجين”.

وشكا آخرون من قلة اهتمام حكومة النظام بمشكلة الكهرباء، مشيرين أن هذه الحكومة لا يهما ما يعانيه المواطن في السويداء، ولا يهمهم تضرر كل الأدوات الكهربائية في المنزل، ولا يهمهم الغلاء الفاحش وعدم قدرة المواطن على شراء غيرها.

وأضاف آخرون أن ما يهم تلك الحكومة هو قبض الفواتير فقط من السكان، أما إيجاد الحلول لتلك المعاناة فهم بعيدون عنها بشكل كامل.

وأشار آخرون إلى أن الكهرباء باتت تأتي اليوم لبضع دقائق ومن ثم تنقطع لساعات طويلة، مطالبين بضرورة أن تكون هناك أوقات معينة تأتي فيها الكهرباء أو تنقطع وليس بهذا الشكل العشوائي الذي تسبب بالضرر لكثيرين.

وتعليقا على ذلك قال الناشط السياسي والمهتم بالشؤون المحلية في السويداء “سامي زين الدين” لـSY24، إن “عذابات السوريين مستمرة، من اعتقال وقصف البيوت والتدمير الممنهج للبنية التحتية السيئة والتهجير والنزوح”.

وأضاف “نحن الذين نعيش في مناطق عصابة النظام في السويداء، إضافة الى الحصار الاجتماعي والمادي والمعيشي نعاني الحصار منذ استلم حافظ الأسد السلطة، إذ نملك 200 كم حدود مع الأردن ومع ذلك منع عنا فتح أي معبر وليس لنا إلا طريق الشام لنتلقى منه شريان الحياة، ورغم ذلك يذلوننا بحواجز الفرقة الرابعة والترفيق ودفع الإتاوات واللصوصية”.

وتابع أنه “مع كل تلك المعاناة يضعون السويداء على آخر اهتماماتهم ، فكثيرة هي الهموم وليس آخرها هموم الكهرباء حيث في هذا الجو الحار تنقطع ثلاث ساعات متواصلة لتعود ساعتين أو ثلاثة وتتقطع خلالها مرات ومرات، لتعطل ما بقي لدى المواطن من أدوات كهربائية التي إن تعطلت يصعب عليه إصلاحها أو استبدالها لضيق ذات اليد وارتفاع الأسعار الجنوني”.

وأضاف أنه “كم يتمنى المواطن أن يتم نفضه على الكهرباء ( وماعم يقصروا مع حدا عند اعتقاله) ليأخذ الله أمانته أهون من أن يقف المواطن عاجزا عن إصلاح أو شراء براد أو غسالة جديدة”.

ولا يقتصر الأمر على مشكلة الكهرباء في السويداء بل يمتد إلى أزمات ومشاكل أخرى، تجعل الواقع المعيشي في المحافظة صعب جدا.

حيث نقلت شبكة “السويداء 24” ما قالت إنه “أزمة وقود”، مشيرة على حسابها في “فيسبوك” إلى أن “الكثير من المواطنين ينتظرون بطوابير تمتد لمئات الأمتار أمام محطات الوقود نتيجة أزمة وقود جديدة في المحافظة”.

ونشرت الشبكة ذاتها، أمس الثلاثاء، صورة يظهر فيها “العشرات من السيارات على طريق عتيل السويداء، بانتظار السائقين لدورهم لتعبئة البنزين من محطة المحروقات تحت درجات حرارة تصل لدرجات حرارة تجاوزت 38 درجة”.

يشار إلى أن مدينة السويداء شهدت مطلع حزيران الماضي، خروج مظاهرات احتجاجية للأهالي، مطالبة برحيل رأس النظام السوري “بشار الأسد” ومنددة بالواقع الاقتصادي المتردي، حيث ردد المتظاهرون هتافات مناوئة لـ “الأسد” من أبرزها “سوريا لينا وما هي لبيت الأسد”، الأمر الذي لاقى تضامنا شعبيا واسعا مع تلك المظاهرات في عدد من مناطق الشمال السوري.