fbpx

أكثر من 7% من وفيات كورونا في طرطوس وحدها

اعترف النظام السوري أن نسبة الوفيات جراء الإصابة بفيروس كورونا في محافظة طرطوس الساحلية، تشكل 7.6% من الوفيات جراء الفيروس على مستوى المناطق الخاضعة لسيطرته في سوريا.

جاء ذلك على لسان مدير صحة طرطوس التابع للنظام، والمدعو “أحمد عمار”، الذي أوضح أن عدد المسحات التي تم أخذها في المحافظة حتى الآن للمشتبهين في الإصابة بالفيروس، بلغت 1735 مسحة تبيّن بنتيجتها أن 933 منها كانت إيجابية و802 سلبية.

وأشار إلى أن عدد الذين تعافوا من الإصابة وصل إلى 455، والإصابات النشطة حالياً 333 والوفيات 145 وهذا العدد من الوفيات يشكل 7.6‎% من عدد الوفيات على مستوى القطر، على حد تعبيره.

وأضاف أن من ثبتت إصابتهم بكورونا في القطاع التربوي بلغ 81 مدرساً ومُدرسة، و16 طالباً وطالبة، من خلال 97 مسحة تم أخذها.

ولفت إلى أن مدينة طرطوس ومحيطها شهدت أعلى الإصابات، حيث وصل عدد المصابين فيها وفق نتائج المسحات إلى 429 إصابة، بينما كان العدد في صافيتا 129، وفِي بانياس 91، وفِي الشيخ بدر 58، وفِي المشتى 55، وفِي الدريكيش 61، وفِي القدموس 24.

وادعى المصدر الطبي التابع للنظام، أن طرطوس بقيت خالية من الإصابات حتى تموز/يوليو2020، حيث أصيب في الشهر المذكور 31 ثم بدأت الإصابات تتتالى لتصل في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي إلى 206، وكانون الأول/ديسمبر الماضي إلى 422، أما هذا الشهر فقد بدأ العدد بالتراجع حيث لم يزد عدد المصابين خلال تسعة الأيام الماضية على 14 مصاباً إيجابياً، وفق وصفه.

ومساء أمس الإثنين، أعلنت وزارة صحة النظام عن ارتفاع عدد حالات الإصابة في سوريا إلى 12462 حالة، والوفيات إلى 781 ، والشفاء إلى 6098 حالة.

والأحد، حذرت منظمة “أنقذوا الأطفال” الدولية، من أن جائحة كورونا لا تزال خارج السيطرة في سوريا، مشيرة إلى النقص الحاصل في المعدات اللازمة للوقاية والحد من تفشي الفيروس خاصة في مناطق الشمال السوري.

وذكرت المنظمة الدولية في تقرير اطلعت على نسخة منه منصة SY24، أن أزمة كورونا لا تزال خارج السيطرة في سوريا، التي تعاني من نقص حاد في أسرة المستشفيات، المياه، والأكسجين، لاسيما شمال غربي البلاد، حيث تضاعفت معدلات الإصابة بمعدل أربع مرات في شهرين.

وأشارت المنظمة إلى أن عدد الحالات المؤكدة تجاوز الـ 40 ألف حالة، مع تسجيل 1355 حالة وفاة رسمياً، وأكثر من 10 ألف حالة في منطقة شمال غربي سوريا وحدها، و 8100 في الشمال الشرقي، علماً أنّ الأرقام قد تكون مختلفة تماماً عن الواقع في ظل عدم كفاية الاختبارات ونقص الإمدادات الطبية.