fbpx

ألمانيا تعتزم ترحيل سوري مدافع عن جرائم الأسد

أكدت عدة مصادر إعلامية وحقوقية، عزم وزارة الهجرة واللاجئين الاتحادية الألمانية، سحب اللجوء من لاجئ سوري مؤيد وداعم لرأس النظام السوري “بشار الأسد”، ويدعى “كيفورك ألماسيان”، وأنها تنوي ترحيله إلى سوريا بعد إعادة دراسة ملفه من جديد.

وأشارت المصادر إلى أن المدعو “ألماسيان”، كان يعمل في حزب البديل اليميني في ألمانيا (AFD)، ويرجح أن أصله أرمني من مدينة حلب السورية.

وكتب الحقوقي السوري “ميشال شماس” على حسابه في “فيسبوك”، “كيفورك الماسيان، اللاجئ السوري المؤيد والمدافع عن جرائم الأسد وعضو حزب البديل الألماني المتطرف، مهدد بالترحيل إلى حضن الأسد”.

وقال المدير الإقليمي للمنظمة العربية الأوروبية لحقوق الإنسان “محمد كاظم هنداوي” لـSY24، إنه “استقبلنا هذا القرار بالترحيب، ونحن كنّا من أوائل المطالبين من الأشخاص الذين يتصدون لأمثال هؤلاء الأشخاص مثل (ألماسيان)، التريث لأن ألمانيا دولة قانون وبكل تأكيد ستعمل على فتح ملف هذا الشخص المؤيد للنظام، الذي لم يكتف بتأييد الأسد بل كان يشبح على السوريين وكان مؤيد ومنتمي لحزب عنصري”.

وأضاف أن “الأمور قد تطول قليلا لكن أؤكد أن مؤيدي نظام الأسد لن ينعموا في أوروبا، وسيتم سحب الإقامة منهم وحتى اللجوء وحتى سيتم شحب الجنسية منهم في حال كانوا يشكلون خطر”.

من هو ألماسيان:

-درس الماسيان العلاقات الدولية والدبلوماسية في جامعة القلمون الخاصة في دمشق.

-حصل على حق الإقامة في ألمانيا.

-يتفاخر بأنه مؤيد للنظام السوري، وأنه يعيش في ألمانيا لأسباب اقتصادية، وليس لأن حياته مهددة بالخطر، وهو يعيش في ألمانيا منذ عام 2015.  

مصادر أخرى ذكرت، نقلا عن شهود عيان، أن “ألماسيان”، هو مبعوث مخابراتي سوري لألمانيا بمهمة محاولة التشكيك بأهداف المعارضة وبالسوريين الذين هاجروا إلى ألمانيا، وأنه في أحد المؤتمرات لحزب “البديل”، حذّر “ألماسيان” من أن اللاجئين السوريين أصبحوا في ألمانيا 5 ملايين لاجئ معظمهم مسلمون، وأنهم لن يندمجوا في المجتمع الألماني”.

وحسب المصادر ذاتها، فإن “(ألماسيان) يعتبر أن نظام الأسد هو نظام شرعي وقانوني يحكم سوريا، وأن المظاهرات ضد الأسد كانت مفتعلة من بدايتها.

وفي آب/أغسطس الماضي، أكدت المنظمة العربية الأوروبية لحقوق الإنسان، وجود عدد كبير من مجرمي الحرب السوريين في ألمانيا وفي عموم أوروبا، لافتة إلى أن هؤلاء المجرمين باتوا يلجؤون لإخفاء أي معلومات أو صور تتعلق بماضيهم خلال مشاركتهم القتال إلى جانب النظام السوري.

ومؤخرا، حسمت ألمانيا الجدل المتعلق برفع الحظر عن ترحيل بعض اللاجئين السوريين من أراضيها، خاصة بعد رفض منظمات حقوقية وإنسانية عدة لهذا القرار.

وفي التفاصيل، أعلنت وزارة الداخلية الألمانية أن الحظر العام على ترحيل السوريين ستنتهي مدته مطلع العام القادم 2021، في حال اعتبروا أنهم يشكلون تهديدا للأمن الألماني.

ونقلت وسائل إعلام ألمانية عن نائب وزير الداخلية “هانس غيورغ أنغيلكه” قوله إن “الحظر العام على الترحيل إلى سوريا ستنتهي مدته في نهاية هذا العام”، مؤكدا أن “الذين يرتكبون جرائم أو يسعون وراء أهداف إرهابية لإلحاق أذى خطير بدولتنا وشعبنا، يجب أن يغادروا البلاد وسوف يغادرون”.