fbpx

ألمانيا تعتقل ٣ أشخاص بتهمة تمويل “هيئة تحرير الشام” في سوريا

قالت وسائل إعلام ألمانية إن السلطات في البلاد ألقت القبض على ٣ مواطنين ألمان بتهمة تمويل “هيئة تحرير الشام” من خلال جمع التبرعات، وإرسالها إلى سوريا. 

وذكرت مجلة “دير شبيغل”، بحسب ما ترجمت وسائل إعلام سوريّة إن قوات الأمن الألمانية ألقت القبض على رجلين ألمانيين، وامرأة تحمل الجنسيات الألمانية الصربية والكوسوفية، فيما تستمر التحقيقات مع ١٤ آخرين بذات التهمة.

وأشارت المجلة إلى أن الشرطة الألمانية شنت مداهمات في مدن ميونخ وأولم ودلمنهورست، بينما تستمر عمليات تفتيش لمتهمين آخرين في مناطق ألمانية أخرى.

واكتشف محققون من مكتب المدعي العام الفيدرالي ومكتب الشرطة الجنائية الفيدرالية في ألمانيا شبكة لتمويل “الحركات الإسلامية” في سوريا.

وتصنف ألمانيا “هيئة تحرير الشام” كـ “منظمة إرهابية”، فيما انتقدت هيئة تحرير الشام أكثر من مرة تصنيفها على لائحة الإرهاب، واعتبرت أنه غير مبني على حقائق أو أدلة ملموسة. 

وبداية شهر ديسمبر العام الماضي أدرجت وزارة الخارجية الأمريكية “هيئة تحرير الشام” و تنظيم “داعش”، إضافة لكيانات أخرى، على أنها تنظيمات تشكل مصدر قلق خاص لها، أو “كيانات ذات اهتمام خاص”.

وأشار بيان الوزارة إلى أن “تصنيف تنظيمات دينية راديكالية كـ ”مصدر قلق” و”كيانات ذات اهتمام خاص” بالنسبة للولايات المتحدة، ومنها: “حركة الشباب، والقاعدة، وبوكو حرام، وهيئة تحرير الشام، والحوثيين، وداعش، وداعش والصحراء الكبرى، وداعش في غرب إفريقيا، وجماعة نصر الإسلام والمسلمين، وطالبان” كيانات ذات اهتمام خاص بموجب قانون فرانك. وولف الدولي للحرية الدينية لعام 2016”.

وفي 25 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أكد مصدر في وزارة الخارجية الأمريكية، أن واشنطن أعلنت عن مكافأة مالية وقدرها 10 ملايين دولار لمن يزودها بمعلومات تتعلق بـ “أبو محمد الجولاني”، زعيم “هيئة تحرير الشام” في منطقة إدلب شمال غرب سوريا.

وجاء في الإعلان الذي نشره برنامج “مكافآت من أجل العدالة” على حسابه الرسمي في “تويتر”: “الجولاني يتظاهر بالاهتمام بسوريا، لكن الناس لم ينسوا جرائم تنظيمه جبهة النصرة (هتش) بحقهم”.