أمام أطفال دير الزور.. المركز الثقافي الإيراني: دم سليماني هو الطريق للقدس

قالت مصادرة خاصة من داخل مدينة دير الزور شرقي سوريا، إن “المركز الثقافي الإيراني” في المدينة أجبر عدد من الأطفال على تنظيم وقفة احتفالا بما أسماه “يوم القدس”، وذلك بعد إغرائهم بالمال وقطع الحلوى.

وذكرت المصادر لـ SY24، أن “المركز الثقافي الإيراني قام بجمع عدد من أطفال ديرالزور واصطحبهم بباص خاص باتجاه مبنى جريدة الفرات بالقرب من دوار حمود العبد”.

وأضافت المصادر أن “المركز الثقافي الإيراني وزع على الأطفال بعد وصولهم للمكان أعلام فلسطين وقاموا بصفهم بخط مستقيم ، وتصويرهم وتشغيل خطبة ادعت فيها أن دم متزعم ميليشيا (فيلق القدس) والذي قتل بغارة جوية أمريكية ي العراق (قاسم سليماني) هو الطريق للقدس، وأن (سليماني) شهيد التحرير والوقوف بوجه إسرائيل وأمريكا، وذلك بمناسبة ما يسمى بيوم القدس الذي أطلقته إيران في الجمعة الأخيرة من رمضان .

وأشار مصدرنا إلى أنه “بعد انتهاء الخطبة قام أحد مسؤولي المركز الثقافي الإيراني بتوزيع مكافآت مادية وقدرها ” 3000 ” ليرة سورية على الأطفال، إضافة لقطع الحلوى والهدايا العينية على الأطفال، ومن ثم قاموا بإرجاعهم إلى مقر المركز الثقافي الإيراني في الضاحية”.

يشار إلى أن المركز الثقافي الإيراني بدير الزور، يلعب دورا مهما في نشر “التشييّع” بين الأهالي، وهناك أذرع إيرانية خاصة موجودة ضمن هذا المركز لتسهيل تلك المهمة والتغلغل بين الأهالي لإقناعهم وبيعهم الأوهام.

كما يشرف المركز الثقافي الإيراني بشكل ملحوظ على نشاطات المركز الثقافي التابع لنظام الأسد بدير الزور، إضافة إلى إشرافه على العملية التعليمية والعملية الثقافية والنشاطات الاجتماعية التي تدعو لها حكومة النظام السوري،  ويشارك في تكريم المدرسين ومنح الجوائز للطلبة المتفوقين في مدارس النظام.

وكانت مصادر خاصة أكدت لـ SY24 ، أن المركز الثقافي مسؤول عن إدارته شخص إيراني الجنسية يدعى “الحاج  صادق” وهو معروف بين قاطني الحي بهذا الاسم واللقب، مضيفة أن “الحاج صادق” يتواجد في أي فعالية ثقافية يقيمها المركز الثقافي التابع لنظام الأسد في دير الزور بالاشتراك مع المركز الثقافي الإيراني، مشيرين إلى أن “الحاج صادق” لا يحضر تلك الفعاليات إلا وتكون برفقته زوجته.