fbpx

أمريكا تدعم تركيا.. وهجمات تلاها خسائر للنظام في إدلب

حاولت قوات النظام والميليشيات الموالية لها، أمس الأربعاء، التقدم باتجاه جبل الزاوية من مواقعها في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، بالتزامن مع قصف عشرات القرى والبلدات في المنطقة.

وقالت مصادر عسكرية في “غرفة عمليات الفتح المبين”، إن “قوات النظام حاولت التقدم باتجاه مواقع الفصائل العسكرية على محوري بينين والفطيرة في ريف إدلب الجنوبي، وشارك معها قوات خاصة روسية، وبالرغم من القصف العنيف الذي طال معظم قرى جبل الزاوية وسهل الغاب، لم تتمكن من تحقيق أي تقدم”.

وردت فصائل غرفة العمليات على تلك الهجمات، باستهداف مجموعة كاملة من قوات النظام، جراء استهدافها بصاروخ مضاد للدروع، عقب رصدها على محور قرية “الجرادة” بريف إدلب.

كما قُتل العديد من عناصر جيش النظام، قنصا، جراء استهدافهم على العديد من جبهات القتال في إدلب واللاذقية، إضافة إلى قصف الفصائل أحد المواقع العسكرية في قرية الدانا بريف إدلب، ما أدى لتدمير المبنى بشكل كامل، ومقتل وإصابة جميع الجنود الذي كانوا داخله.

ويحشد جيش النظام وميليشيات موالية لروسيا وإيران قوات وتعزيزات عسكرية في محيط مناطق المعارضة بإدلب، منذ أكثر من شهر، وتشهد محاور عدة في جبل الزاوية وجبل التركمان محاولات تسلل متكررة، بالتزامن مع قصف عنيف على المناطق السكنية، بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار في المنطقة.

كما تحدثت وسائل إعلامية روسية وموالية للنظام، خلال الفترة الماضية، عن وجود استعدادات من أجل استئناف العمليات العسكرية في الشمال السوري، وتحديدا باتجاه جبل الزاوية الواقع جنوب طريق M4.

يشار إلى أن الاتفاق المُبرم بين روسيا وتركيا في الخامس من شهر آذار/مارس الماضي، ينص على تسيير دوريات مشتركة على طريق M4 الواصل بين حلب واللاذقية، ووقف إطلاق النار بين النظام والمعارضة، إلا أن النظام ارتكب مئات الانتهاكات وتسبب بمقتل العديد من المدنيين، منذ الإعلان عن الاتفاق وحتى الآن.

الجدير ذكره أن المبعوث الأمريكي إلى سوريا “جويل رايبورن”، أكد خلال مؤتمر صحافي عقده في إسطنبول التركية، أمس الأربعاء، أن الولايات المتحدة الأمريكية ستقدم الدعم اللازم لتركيا في حال تعرضت محافظة إدلب شمال غربي سوريا، لأي هجمات جديدة.