أمل عرفة ترد على اتهامات التخوين بعد تعزيتها بالراحلة مي سكاف

واجهت الفنانة السورية “أمل عرفة” سيلاً من الاتهامات والتخوين والانتقادات الجارحة والتهديد من قبل مؤيدي النظام بعد تعزيتها بوفاة الفنانة السورية المعارضة “مي سكاف” التي توفيت في فرنسا.

ونشرت أمل عرفة على حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام” صورة للمثلة الراحلة وكتب تعليقا قالت فيه “مي سكاف عزائي الشديد… الله يرحمها”، لتنهال عليها الانتقادات والشتائم والتهديدات من قبل بعض المؤيدين للنظام.

وخرجت “أمل عرفة” المنحازة للنظام السوري في مواقفها عن صمتها، وردت على الانتقادات اللاذعة بالقول في أحد الردود: “أية أصالة تتحدثون عنها لو ترحمت على زميلة مهنة كان بيننا خبز وملح بيوم من الأيام، هذا واجب إنساني ومهني تجاه ربي”.

وأضافت عرفة: “ثانياً، كيف لنا أن نبني وطناً متألماً بالشماتة والحقد؟ لست طوباوية ولا أدعي المثالية. لدي أخطائي الكثيرة. لكن ليس هكذا تبنى الجسور ولا بالكره والشماتة تعود سوريا”.

والتمست عرفة كلامها بالطلب ممن شتموها أن يمحوا تعليقاتهم وقالت “شكراً للجميع. أتمنى من اللي شتم أو سب بتعليق يمحيه من تلقاء نفسه، مع محبتي ومودتي للجميع”.

أما في حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” فكتب عرفة “قامت القيامة ولم تقعد لأني ترحمت بواجب مهني وصلة زمالة قديمة على مي سكاف…. يا سيدي الله لا يرحمني منيح هيك أعزائي”؟

كما كتبت في منشور ثاني على فيس بوك: “سأقفل صفحتي التي لا تتسع لحقد، الجراح لا زالت ساخنة، قلبي مملوء بالحزن علينا راجعوا صفحتي جيدا ومنشوراتي القديمة، كما هو مملوء بخيبة ممن شتموني ومنذ أيام بعض منهم كان يكتب بي قصائد شعر، لا تعليق، ترحمي على مي سكاف فقط من باب الزمالة القديمة وليس دفاعا لا عن مواقفها ولا آرائها”.

وأضافت عرفة قائلةً: “أعتذر لأني أربي ابنتي على عدم الحقد وعدم التطرف وسأبقى كما أنا، من هددني فليتفضل ويقطع لقمة عيشي أنا في دمشق، أهلا وسهلا، وسبق وكتبت أن كانت آخر نقطة دم سوريا ستنهي الحرب هي دمي فليكن، أعتذر لأني أضعف بكثير من ارتكاب فعل الشماتة بأي كان، فليرحمنا الله جميعنا لأننا لن نستطيع ارتكاب فعل الرحمة على هذه الأرض”.

الكلمات الدليلية