fbpx

أمن النظام يعتدي على شاب في الغوطة الشرقية.. والسبب!

قال مراسلنا في الغوطة الشرقية بريف دمشق، إن “حاجز المشفى العسكري الذي يعتبر المدخل الرئيسي لمدينة “دوما” قام باعتقال شخصين اثنين من أبناء المدينة أمس الثلاثاء.

وذكر أن “عناصر الحاجز المشترك بين فرع أمن الدولة والفرقة الرابعة، قاموا بإيقاف عشرات الأشخاص أثناء توجههم إلى مدينة دمشق، بهدف البحث عن المطلوبين للأجهزة الأمنية”.

وأضاف أنه “وأثناء تفتيش المدنيين تبين أن أحد البطاقات الشخصية متضررة، ليقوم بعدها عناصر الحاجز بالتعدي على صاحبها بالضرب واعتقاله مع صديقه دون الكشف عن السبب أو الوجهة التي تم نقلهما إليها”.

وقبل أيام، قامت دوريات تابعة لفرع الأمن العسكري بمداهمة بلدة “كفربطنا” في الغوطة الشرقية، واعتقال ما لا يقل عن 12 شابا، لسوقهم إلى الخدمة العسكرية.

والخميس الماضي، شهدت مدينة دمشق استنفارا أمنيًا من قبل جميع الحواجز العسكرية، بالتزامن مع إجراء تفتيش دقيق للمدنيين والعسكريين، على حاجز “الموارد” الواقع على أوتستراد دمشق – حمص، بالتزامن مع قيام دوريات تابعة للشرطة العسكرية، بإيقاف المدنيين داخل كراجات “العباسيين”، وتفتيش هواتفهم الشخصية.

يشار إلى أن قوات النظام كثفت مؤخرا من عمليات البحث عن المطلوبين للخدمة العسكرية الإلزامية والاحتياطية، وتحديدا عقب صدور قرار من رأس النظام “بشار الأسد” ينص على تسريح عدد كبير من عناصر وضباط الجيش.

يذكر أن الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري ترتكب التجاوزات بحق السكان بشكل مكثف في دمشق وريفها، خلال الأشهر الماضية، حيث قامت مؤخرا بالاستيلاء على عدة منازل بالقرب من بلدة زملكا في الغوطة الشرقية، وذلك بعد طرد السكان منهما، مهددةً إياهم بالاعتقال في حال عودتهم إليها.

وتأتي عمليات الاعتقال والاستيلاء على ممتلكات المدنيين من قبل قوات النظام وميليشياته، عقب عقد روسيا والنظام السوري لـ “مؤتمر اللاجئين” في دمشق، بهدف التمهيد لعودة اللاجئين والمهجرين والنازحين إلى مناطقهم، الأمر الذي رفضته المعارضة السورية بالإضافة إلى الكثير م