fbpx

أمن النظام يعتقل 8 مدنيين ويضيق على دوما في الغوطة الشرقية

أقامت قوات أمنية تابعة للنظام السوري، حواجز مؤقتة في مدينة دوما بالغوطة الشرقية في ريف دمشق، واعتقلت العديد من الشبان، اليوم الخميس.

وقال مراسلنا، إن “دوريات تابعة لفرع الأمن الجنائي أقامت عدة حواجز مؤقتة أمام مبنى النفوس وفِي شارع خورشيد وشارع الجلاء بمدينة دوما”، مشيرا إلى أنها “اعتقلت أكثر من ثمانية شبان من أبناء المدينة”.

وأكد أن “الحملة الأمنية تزامنت مع تشديد على الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والخضار أثناء دخولها إلى مدينة دوما، عن طريق حاجز المشفى العسكري المعبر الوحيد الذي يصل بين دوما ودمشق”.

وأوضح أن “عناصر الحاجز يقومون بإيقاف الشاحنات لساعات طويلة، ويفتشون محتوياتها بشكل دقيق”.

ويوم الإثنين الماضي، بدأت قوات أمن النظام حملة واسعة في أحياء العاصمة دمشق، للبحث عن المتخلفين عن الخدمة الإلزامية، ولسحب الشبان للخدمة الاحتياطية.

وجابت الشرطة العسكرية شوارع العاصمة، وتركزت تحركاتها في المناطق المزدحمة، مثل كراجات العباسيين والبرامكة وشارع الثورة، وأسواق دمشق المكتظة كسوق الحميدية والحمراء وسوق الصالحية.

وقامت الشرطة العسكرية بإيقاف المدنيين بشكل عشوائي و”تفييش” أسمائهم، حتى أنها قامت بإيقاف بعض المركبات الخاصة والعامة (السرافيس ) لإجراء الفيش الأمني.

وذكرت مصادرنا، أن قوات أمن النظام اعتقلت قرابة 40 شابًا من أحياء دمشق، خلال اليومين الماضيين، وتم نقلهم مباشرة الى مركز الشرطة العسكرية الذي يتم فيه تجميع الشبان لتجنيدهم بجيش النظام .

وخلال العام الماضي 2020، كثف قوات أمن النظام من حملات الدهم والاعتقالات، والتي استهدفت الشبان في مناطق متفرقة من مدينة دمشق، وأخرى في الريف وتحديدا في الغوطة الشرقية.

يذكر أن الأجهزة الأمنية التابعة للنظام تعتقل يوميا عشرات المدنيين في مناطق سيطرتها، بالرغم من تفشي فيروس كورونا وارتفاع حصيلة الإصابات والوفيات، نتيجة عدم فرض الإجراءات الوقائية والإهمال الواضح من قبل حكومة النظام.