fbpx

أمن النظام يقرر ملاحقة أصحاب “السمايلات” على منصات التواصل!

يواصل النظام السوري ترهيب المواطنين في مناطق سيطرته، إضافة إلى ملاحقتهم على منصات التواصل الاجتماعي عبر أذرعه الأمنية. 

وفي آخر صيحاته والتي شكلت صدمة كبيرة لدى كثير من المواطنين السوريين، اعتبر النظام أن “السمايلات أو الرموز التعبيرية على منصات التواصل الاجتماعي” يمكن أن تورط صاحبها بجريمة إلكترونية في حال تم التأكد من جديتها!. 

جاء ذلك على لسان رئيس فرع مكافحة جرائم المعلوماتية التابع للنظام، العقيد “لؤي شاليش”، حسب ما تابعت منصة SY24. 

واعتبر “شاليش” أن أن التهديد أو السب و القذف وغيرها يمكن أن تتم بعدة طرق وأدوات، مبيناً أن الرموز التعبيرية أو (الإيموجي) يمكن أن تمثل جريمة إلكترونية في حال التأكد من جديتها، حسب تعبيره. 

ولفت إلى أن “مستخدمي الشبكة قد يتورطون في قضايا جرائم إلكترونية من دون قصد، أو بحسن نية، جراء اللامبالاة التي يتعامل بها هؤلاء مع وسائل التواصل الاجتماعي، والمواقع الإلكترونية بشكل عام”. 

ولفت إلى أن غالبية الجرائم الالكترونية تتمحور حول انتهاك حرمة الحياة الخاصة، واختراق الحسابات، والإساءة اللفظية أو السب والقذف والتشهير، والتي يتفرع عنها أنواع الإبتزاز، والقرصنة، والاحتيال الإلكتروني وغيرها. 

وبيّن أن جميع تلك القضايا تمثل جريمة بحد ذاتها، وتصنف ضمن الجرائم الإلكترونية في حال وقوعها على الشبكة بمعزل عن الأدوات المستخدمة، أو طريقة إيصال الرسالة أو التهديد عبر الشبكة، في حال كانت صورة، أو رسالة مكتوبة، أو صوتية، أو رموزا، أو غيرها، في حال كان قصد المرسل واضحاً، لتتم معالجتها من قبل فرع مكافحة جرائم المعلوماتية. 

وحاولت ماكينات النظام تبرير كلام “شاليش” حول نيتهم ملاحقة أصحاب “السمايلات”، بأن “العديد من الدول قد شهدت قضايا في المحاكم، بفعل استخدام رموز الإيموجي، حيث اعتبرت السكين تهديد بالقتل، والقبلة تحرشا، وصور الحيوانات شتائم”. 

وبين الفترة والأخرى يحاول النظام السوري وحكومته وماكيناته الأمنية والإعلامية، إلقاء اللوم على منصات التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا، بأن لها دور كبير في الأزمات النفسية والاجتماعية والاقتصادية في مناطق سيطرته. 

الجدير ذكره، أن الكثير من المواطنين وحتى من الموالين يلجؤون إلى منصات التواصل الاجتماعي للتنفيس عما يعانون من أزمات حياتية، إضافة إلى استخدامها للسخرية من حكومة النظام وقراراتها المثيرة للجدل.