fbpx

أنس العبدة: مناطق سيطرة النظام تعيش أسوأ أوضاعها.. وتأخر الحل سيزيد المأساة

حذّر رئيس “هيئة التفاوض السورية”، أنس العبدة، من أن تأخر الحل السياسي سيزيد من مأساة السوريين، لافتا إلى أن مناطق سيطرة النظام السوري تعيش اليوم أسوأ الأوضاع.

كلام العبدة جاء في بيان، وصلت نسخة منه لمنصة  SY24، تحدث فيه عن شروط الحل السياسي في سوريا، وتبعات التأخر في هذا الحل على السوريين في مناطق سيطرة النظام وفي خارجها.

وقال العبدة إن “الحل السياسي في سوريا هو عدم بقاء الأسد في السلطة، وما دون ذلك ليس حلاً وإنما إعادة تعويم له، وما نسعى إليه هو مستقبل دون الأسد وعصابته”.

وتابع محذرا “في كل يوم يتأخر فيه هذا الحل ستزداد مأساة أهلنا السوريين، فمناطق سيطرة النظام تعيش أسوء الأوضاع المعيشية والسياسية ولا مجال للانتظار!”.

ومطلع نيسان/أبريل الجاري، أكد عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري، عبد المجيد بركات، في تصريح لمنصة SY24، أن هناك جهود من قبل تركيا وروسيا لعقد الجولة السادسة من أعمال “اللجنة الدستورية”، لكن لا بوادر إيجابية حول ذلك، لافتا إلى أن النظام السوري ما زال يماطل ويريد أن تبقى “اللجنة الدستورية” منعقدة إلى ما لا نهاية.

يشار إلى أن روسيا أكدت وعلى لسان وزير خارجيتها “سيرغي لافروف” في 9 أيلول الماضي، وخلال مؤتمر صحفي من دمشق أنه “يستحيل إدراج جدول زمني للجنة الدستورية”.

وسبق ذلك، إعلان المبعوث الأممي إلى سوريا “غير بيدرسون”، عن خيبة أمله باجتماعات “اللجنة الدستورية”، التي عقدت جولتها وانتهت في كانون الثاني/يناير الماضي، الأمر الذي رأى فيه مراقبون أنه نعي للجنة الدستورية.