fbpx

أهالي الغوطة الشرقية يتعرضون للسرقة!

سجل عدد كبير من حالات السرقة في بعض مناطق الغوطة الشرقية الخاضعة لسيطرة النظام وروسيا في محافظة ريف دمشق.

وقال مراسلنا إن “بلدتي عين ترما وزملكا شهدتا خلال اليومين الماضيين أكثر من 15 عملية سرقة لمحال تجارية ومنازل، دون القبض على الفاعلين”.

وذكر أن “عمليات السرقة تركزت بالقرب من مسجد طلحة والزبير وبجانب بلدية عين ترما، وفي زملكا تركزت بمحيط مسجد أبو بكر الصديق، وفي محيط ساحة الرئيسيّة”.

وأوضح أن “من يقوم بعمليات السرقة يستغل عدم وجود أصحاب المنازل فيها، لتفريغها من الأثاث المنزلي، بينما تتم سرقة المحال التي تبيع أدوات كهربائية نظرا لارتفاع ثمنها”.

وقال أحد سكان الغوطة الشرقية لمنصة SY24، إن “قسم كبير من عمليات السرقة تنفذها عناصر جيش النظام والشبيحة حيث يقومون بالسطو على المنازل وتفريغها بالكامل، ولا يمكن لأي شخص القيام بذلك نظرا لانتشار الحواجز الأمنية بشكل مكثف في المنطقة”.

وأضاف أن “الحالة الاقتصادية السيئة وانتشار الفقر دفعت ببعض الأشخاص للسرقة من أجل تأمين ثمن الخبز لأطفالهم”.

وتداولت صفحات موالية للنظام أمس الخميس، صورة لرسالة تركها شخص بعد سرقته لأحد المنازل في دمشق، وكتب فيها: “علي الطلاق ما معنا حق ربطة خبز، بقا سامحنا مجبورين”.

يشار إلى أنه في أيار الماضي أيضا، ذكر “المكتب المركزي للإحصاء” التابع للنظام السوري، أن 80% من السوريين المقيمين في مناطق سيطرة النظام يعيشون تحت خط الفقر المدقع.

وتتصدر طوابير المواطنين التي تنتظر الحصول على الخبز والمحروقات، واجهة الأحداث الاقتصادية في مناطق سيطرة النظام، في حين يرجع النظام وحكومته الأسباب إلى حجج وذرائع واهية تزيد من سخط المواطنين، وسط عجزه عن إيجاد الحلول لتلك الأزمات التي تتفاقم يوما بعد يوم.