أهالي الغوطة الشرقية يستغيثون!

نفذت الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري، حملة اعتقالات طالت العديد من أبناء الغوطة الشرقية، في أول عيد الأضحى، بالرغم من تفشي فيروس كورونا وتسجيل عشرات الإصابات يوميا.

وقال مراسلنا إن “دوريات من الأمن العسكري والسياسي قامت بمداهمة عدة أحياء داخل بلدة مسرابا، واعتقلت ثمانية أشخاص على الأقل، بعد مداهمة 13 منزلا في محيط المسجد القديم ومسجد عمر بن الخطاب”.

وأكد أن “قوائم تضم أسماء 60 مطلوبا للأجهزة الأمنية، عممت على حواجز النظام في البلدة خلال اليومين الماضيين”.

وتزامن ذلك مع تسجيل عشرات الإصابات الجديدة بفيروس كورونا في الغوطة الشرقية، ووفاة 11 شخصا على الأقل في أول أيام العيد أمس الجمعة.

وذكر مراسلنا أن “أكثر من 25 شخصا أصيبوا بفيروس كورونا في مدينة دوما، و17 في مدينة عربين، و10 في مدينة حرستا، كما توفي 5 مصابين في دوما، و4 في عربين، و2 في مسرابا”.

ووجه سكان الغوطة الشرقية نداءات استغاثة للمنظمات الطبية الدولية من أجل العمل على إيقاف تفشي الفيروس بين سكان المنطقة التي لا يتوفر فيها رعاية صحية وخدمية، وذلك بعد تسجيل الرقم الأكبر في أعداد المصابين والوفيات.

ويوم الأربعاء الماضي، أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام عن ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى 717 إصابة، إلا أن العديد من الجهات اتهمت النظام بإخفاء المعلومات الحقيقية المتعلقة بأعداد المصابين.