أهالي القرداحة واللاذقية يشتكون سوء رغيف الخبز

اشتكى موالون للنظام السوري في مدينتي اللاذقية والقرداحة، من سوء جودة رغيف الخبز، منددين في الوقت ذاته من صعوبة الحصول على ربطة الخبز من الأفران.

وتداولت صفحات موالية للنظام صورا تظهر الحالة السيئة التي وصل إليها رغيف الخبز في مدينة القرداحة التي تعتبر مسقط رأس النظام “بشار الأسد”، وكتبوا تعليقا على تلك الصور بعبارة “خبز القرداحة اليوم وكل يوم”.

وأشار آخرون إلى أن سوء رغيف الخبز لا يقتصر على القرداحة وحدها، بل يمتد ليصل إلى اللاذقية، وسط شكاوى الموالين هناك من هذا الأمر.

وأوضحت مصادر موالية أن مشكلة رغيف ليست وليدة اللحظة، بل مضى عليها نحو أسبوع، موضحين أن في كل ربطة خبز واحدة يوجد 3 أرغفة سيئة جدا وبعضها “محمض”.

وحمّلت المصادر الموالية مسؤولية سوء رغيف الخبز في مناطق الساحل السوري لحكومة النظام والفساد المستشري فيها.

كما شكت المصادر ذاتها من سوء معاملة أصحاب الأفران لهم ومن “حالة الإذلال التي يتعرضون لها” خلال انتظارهم للحصول على ربطة الخبز.

وأمس السبت، شنت الإعلامية الموالية للنظام والتي تنحدر من القرداحة وتدعى “فاطمة علي سلمان”، هجوما على حكومة النظام داعية إياها إلى محاولة إيجاد الحلول لمشاكل الخبز وغيرها من المشاكل المحلية والخدمية.

وقالت في منشور لها على حسابها في “فيسبوك”، إنه يجب على حكومة النظام أن تسأل نفسها أولا “لماذا معامل السكر متوقفة، ولماذا استيراد مادة الأرز محصورة بشخص واحد، ولماذا زيت الزيتون السوري مفقود والبديل هو الزيت التونسي، ولماذا لا يوجد خبز، ولماذا معامل النسيج والغزل متوقفة، ولماذا تتم سرقة طعام العسكري، ولماذا لا يوجد زراعة، ولماذا تم إعلاق المداجن؟”.

كما شنت الإعلامية الموالية هجوما على “أسماء الأخرس” زوجة رأس النظام “بشار الأسد” بسبب تحكمها بلقمة المواطن من بوابة البطاقة الذكية، والتي بدأ توزيع مادة الخبز على موجبها، الأمر الذي خلق طوابيرا بشرية تنتظر على أبواب الأفران وتنتظر أيضا على أبواب محطات الوقود للحصول على مادة البنزين، في مشهد يدل على حجم الواقع الاقتصادي المتردي وحجم المأساة التي يعانيها المواطنون في مناطق سيطرة النظام.