fbpx

أوكرانيا تستعيد ٩ من مواطنيها من مخيمات سوريا 

أكد الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي أن بلاده استعادت 9 مواطنين أوكرانيين كانوا بين المحتجزين بمعسكرات النازحين بسوريا، مؤكدا أن كييف ستواصل العمل على إعادة مواطنيها المحتجزين جميعا.

وكتب زيلينسكي على موقع “تليغرام” يوم أمس الجمعة: “أخيرا عاد مواطنونا من سوريا، نساء وأطفال كانوا محتجزين لعدة سنوات في معسكرات النازحين في ظروف مروعة، أوكرانيا ستعيد مواطنيها كلهم، مهما كانت هويتهم، وأينما أصابتهم مصيبة”.

وأكد مستشار مدير مكتب الرئيس الأوكراني، أليكسي أريستوفيتش، أنه قد عاد تسعة مواطنين، وكتب عبر “فيسبوك”: “هناك نحو 70 مواطنا في الأسر من الأطفال والنساء. لقد عاد اليوم تسعة مواطنين، بينهم سبعة أطفال وامرأتان”.

وكانت الخارجية الأوكرانية قد أعلنت عام 2020 العمل على عودة مواطنين أوكرانيين بين محتجزين في معسكر الهول للاجئين في سوريا.

وقبل أسبوع أعلنت وزارة الخارجية الروسية استعادة أطفال روس من من مخيمي الهول والروج في شمال شرقي سوريا، وذلك بعد سنوات من هزيمة تنظيم داعش. 

وقالت مفوضة حقوق الطفل في روسيا “آنا كوزنتسوفا” في تصريح نقلته وكالة “تاس” الروسية إن 19 طفلاً من مخيمي الهول والروج أعيدوا إلى روسيا، حيث سيتم إرسالهم إلى أقاربهم في داغستان وباشكورتوستان، وساراتوف وكيميروفو”. 

وفي تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أكد باحثان بلجيكيان أن ما بين 610 و680 طفلا من مواطني الاتحاد الأوروبي، محتجزون حاليا مع أمهاتهم في مخيمي “روج” و”الهول”، مشيرين إلى أن هؤلاء الأطفال احتجزوا منذ 2019، مع أمهاتهم اللواتي كنّ في قسمهن الأكبر يقاتلن في صفوف تنظيم “داعش”.

ومطلع تموز / يوليو الماضي أيضا، لفتت مجلة “فورين بوليس” الأمريكية، إلى أن أطفال عناصر تنظيم “داعش” المحتجزين في مخيمات تتبع لمليشيات “سوريا الديمقراطية” وخاصة مخيم “الهول” بريف الحسكة، يعانون من ظروف معيشية سيئة، مشيرة إلى أنهم “بدأوا بترديد شعارات الخلافة”، محذرة في الوقت ذاته من خطورة هذا الأمر.

وفي وقت سابق، ذكرت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” في تقرير، أن “مخيم الهول أقرب إلى معسكر احتجاز يضمُّ حتى الآن عشرات آلاف النازحين في ظروف غير إنسانية”.