إجراءات جديدة في معبر درعا القديم.. تعرف على التفاصيل

قامت الأجهزة الأمنية التابعة للنظام، أمس الأحد، باستبدال مفرزة الأمن العسكري المتواجدة في معبر درعا القديم، وأقامت حاجزا عسكريا جديدا في المنطقة.

وقال مراسلنا في درعا، إن “مفرزة الأمن العسكري المتواجدة في معبر درعا القديم، انسحبت بعد استبدالها بكتيبة مشاة تابعة للفرقة الخامسة عشرة قوات خاصة”.

وأكد أن “القوات الجديدة أقامت حاجزا عسكريا على مدخل المعبر القديم، وأنشأت عدة دشم على أطراف المعبر”.

وأوضح أن “مفرزة الأمن العسكري التي انسحبت من المعبر، يتزعمها مصطفى المسالمة (الكسم)، إلى حي المنشية الذي تتواجد فيه المقرات العسكرية التابعة له”.

وجاء ذلك عقب استهداف العديد من عناصر المفرزة أثناء تحركهم على طريق المعبر، وكان آخرهم المدعو “باسل كمال المسالمة” الذي تعرض لإطلاق نار قبل يومين، وأدى ذلك إلى مقتله على الفور.

وخلال اليومين الماضيين، نفذ مجهولون سلسلة من الهجمات التي طالت عناصر من أمن النظام وشخصيات محسوبة عليه في محافظة درعا، كان أبرزها الهجوم استهداف منزل عضو برلمان النظام “خالد موسى العبود”، إضافة إلى استهداف سيارة عسكرية تابعة لفرع أمن الدولة لإطلاق نار في مدينة “جاسم”، ما أدى إلى إصابة العديد من العناصر.

وصباح اليوم، قُتل “قحطان القداح” والد مذيعة قناة سما “سارة القداح”، جراء تعرضه لإطلاق نار عبر مسدس كاتم للصوت على يد مجهولين اقتحموا منزله في مدينة الحراك بريف في ريف درعا الشرقي.

وكان “القداح” قد غادر المدينة منذ عام 2011، وعاد إليها بعد سيطرة النظام وروسيا على الجنوب السوري في 2018، وتفيد الأنباء الواردة من المنطقة أنه يعمل ضمن خلية أمنية تتبع لميليشيا حزب الله اللبناني.

وتشهد محافظة درعا منذ سيطرة النظام وروسيا عليها في تموز عام 2018، عمليات اغتيال وخطف تطال المدنيين وجميع الجهات الفاعلة في المنطقة، وبشكل يومي.