fbpx

“إحضار الأسد للعدالة”… وثائقي جديد حول انتهاكات النظام بحق السوريين

أعلنت شركة Esperanza Productions الدولية، عن قُرب عرض الفيلم الوثائقي “إحضار الأسد للعدالة”، وذلك اعتبارًا من مطلع شهر تشرين الأول/أكتوبر القادم. 

 

والفيلم هو من إعداد وإخراج كل من Anne Daly وRonan Tynan، ومدته 2 ساعة ونف، وسيُظهر جرائم النظام السوري وداعميه مع التوثيق.

 

ونشرت الشركة المنتجة للفيلم مقطعًا دعائيًا للفيلم، يظهر فيه جانبًا من حجم الانتهاكات التي ارتكبها النظام السوري وقواته.

 

وكتبت الشركة المنتجة أن “تقديم الأسد إلى العدالة هو القصة الرائعة للجهود المبذولة ضد الصعاب لجعل أحد أسوأ الأنظمة في عصرنا مسؤولاً عن جرائم بشعة لا مثيل لها منذ النازيين”.

 

وأضافت أنه “لم يسبق في التاريخ أن تم جمع أدلة أكثر رغم المخاطر الكبيرة، ضد أي نظام لارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية أكثر من نظام بشار الأسد في سوريا”.

 

وتابعت أن “جهودا كثيرة بُذلت لوقف أي محاولة لتأمين العدالة والمساءلة، بينما سعى السوريون الذين تعرض العديد منهم للتعذيب والسجن من قبل النظام، مثل محامي حقوق الإنسان مازن درويش وأنور البني، للتغلب عليها”.

 

وأكدت أن الحقوقيين الذين يوثقوا انتهاكات النظام السوري “بالمستحيل يصنعون التاريخ في محاولتهم لضمان تقديم الأسد وجميع المسؤولين عن هذه الجرائم إلى العدالة”.

 

ولفتت إلى أن فرنسا وألمانيا أصدرتا بالفعل من خلال هذه الجهود التي يبذلها الحقوقيون السوريون، مذكرات توقيف دولية ضد قادة النظام بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية – وهو استخدام غير مسبوق للولاية القضائية العالمية يسمح بمحاكمة الجرائم خارج البلد الذي ارتكبت فيه.

 

ولفتت إلى أنه “في غضون ذلك، وفي مدينة كوبلنز الألمانية كانت المحاكمة الأولى لضباط أمن نظام الأسد، المتهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية تتعلق بإدارة أحد سجون التعذيب سيئة السمعة التابعة للنظام”.

 

وبيّنت أن “هذه الجهود تمتد إلى ما وراء فرنسا وألمانيا إلى دول أوروبية أخرى والولايات المتحدة”.

 

كما ساعدت الأدلة التي تم جمعها ضد النظام من قبل عائلة الراحلة ماري كولفين، الصحافية الشهيرة التي قُتلت في بابا عمرو في حمص، على النجاح في الإثبات أمام المحاكم الأمريكية أنها قُتلت على يد النظام مع المصور الفرنسي ريمي أوشليك، حسب ما نشرت الشركة المنتجة للفيلم.

وقبل أيام، شارك 16 مصورًا سوريًا في معرض أقيم في فرنسا بدعم أممي، وذلك بهدف نقل ما عانه الشعب السوري خلال السنوات العشر الأخيرة من حرب النظام السوري عليهم.

وحمل المعرض عنوان “عشر سنوات من الحرب شهدها 16 مصورًا سوريًا”.

وذكرت الجهة المنظمة للمعرض، أنه “يصادف عام 2021 عقدًا مأساويًا من الحرب في سوريا، إذ تسبب الصراع في مقتل وجرح مئات الآلاف من المدنيين، وأجبر عدة ملايين على الفرار من ديارهم”.

ومطلع العام الماضي 2020، عُرض الفيلم السوري الوثائقي الذي رشح لجائزة الأوسكار (من أجل سما) بحضور فريق عمله المخرجة وعد الخطيب والطبيب حمزة الخطيب والمخرج المشارك أدوارد واتس.

ويعتبر الفيلم من أقوى الأفلام التي توثق جرائم النظام وروسيا وإيران بحق الشعب السوري، وحصل على عدد كبير من الجوائز الدولية.