fbpx

إدلب.. تفكيك جسر يثير الجدل على مواقع التواصل!

تباينت ردود الفعل تجاه قيام أفراد يعتقد أنهم يتبعون لـ “هيئة تحرير الشام” بتفكيك “جسر بداما” في ريف إدلب، والذي يفصل بين مناطق سيطرة النظام وفصائل المعارضة على الطريق الدولي “حلب – اللاذقية”.

وتداول ناشطون على “فيسبوك” صورا تظهر قيام عدد من الأشخاص بتفكيك الجسر وسحب الحديد منه، الأمر الذي أدى إلى تضرره بشكل كبير جدا.

وأعرب بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي من الناشطين السوريين عن رفضهم لما لحق بالجسر من أضرار مادية كبيرة، مؤكدين أن هذا الجسر من البنى التحتية التي لا يجب إلحاق أي ضرر بها، في حين أيد آخرون هذا العمل الذي استهدف الجسر كونه لا يوجد بين مناطق المعارضة ومناطق سيطرة النظام أي تعامل.

وذكرت مصادر محلية أن إلحاق الضرر بالجسر من قبل هؤلاء الأشخاص، يعيد للذاكرة ما حصل في مناطق ريف حلب الغربي وريف إدلب الجنوبي الشرقي، وريف حماة الشمالي، بعد أن تم تفكيك محولات وأبراج الكهرباء والعديد من الأفران ومحطات الوقود منها، بالتزامن مع بدء الحلف السوري الروسي الإيراني عملياته العسكرية باتجاه الشمال السوري عام 2019، معتبرين ذلك ربما يكون مؤشر على قرب تقدم النظام وشنه عملا عسكريا ضد المنطقة.

وفي حزيران/يونيو 2020، نشر ناشطون صورا لعدة أشخاص، أثناء قيامهم بإزالة المحولات بشكل نهائي من داخل مدينة أريحا، ووضعها في “شاحنة” استعدادا لنقلها باتجاه مدينة إدلب.