fbpx

إدلب.. روسيا ترتكب جريمة جديدة وتوقع عشرات القتلى والجرحى

ارتكبت طائرات حربية تابعة لسلاح الجو الروسي، اليوم الاثنين، جريمة جديدة راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى في محافظة إدلب، شمالي سوريا.

وقال مراسلنا إن “الطيران الروسي قصف بالصواريخ الفراغية منطقة الدويلة بالقرب من بلدة أرمناز في ريف إدلب، ما أدى لمقتل وجرح نحو 100 شخص”.

وأكدت مصادر محلية أن “القصف الجوي استهدف موقعا للجبهة الوطنية للتحرير التي تدعمها تركيا، وتعتبرها روسيا من الفصائل العسكرية المعتدلة”.

وسبق أن استهدفت المقاتلات الروسية موقعا عسكريا لـ “فيلق الشام” في محافظة إدلب، بالتزامن مع مفاوضات “أستانا” التي كانت تدور بين تركيا والمعارضة السورية من جهة، وروسيا والنظام السوري من جهة أخرى.

وتخضع محافظة إدلب منذ الخامس من شهر آذار/مارس الماضي، وقفا لإطلاق النار بموجب الاتفاق التركي الروسي، والذي ينص أيضا على تسيير دوريات مشتركة على طريق حلب – اللاذقية.

يذكّر أن النظام السوري خرق الاتفاق مئات المرات عبر قصفه لمواقع مدنية في إدلب وحلب، كما نفذت روسيا عشرات الغارات الجوية التي استهدفت مناطق سكنية ومخيمات النازحين والمهجرين، ما أدى لمقتل وجرح عشرات المدنيين.