إدلب.. هجوم يستهدف مقراً أمنياً وتحذيرات من عودة خلايا داعش

هاجم مسلحون مجهولون، اليوم الثلاثاء، فرع الأمن الجنائي التابع لـ “حكومة الإنقاذ” في مدينة إدلب، شمالي سوريا.

وقال مراسلنا إن “فرع الأمن الجنائي تعرض لإطلاق نار من قبل شخصين اثنين، ونتيجة الاشتباكات التي دارت في محيط المكان، أُصيب أحد عناصر من حرس المبنى، وقُتل أحد المهاجمين بينما تمكّن آخر من الفرار”.

كما قضى الشاب “أحمد السعيد”، في مدينة أريحا بريف محافظة إدلب، إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل مجهولين.

وحذرت مصادر عسكرية من محاولات تنظيم “داعش” إعادة ترتيب صفوف الخلايا التابعة له، بعد وصول العديد منهم عبر طرق التهريب إلى الشمال السوري.

وأوضحت أن “المدنيين والعسكريين هم هدف لخلايا تنظيم داعش”، مؤكدةً في الوقت ذاته أنه “تم التعامل مع معظم الشخصيات القيادية لدى التنظيم في المنطقة، حيث قُتل بعضهم ووقع البعض الآخر في الأسر، إلا أنه من الضروري الحذر ريثما يتم القضاء على الأفراد قبل تنظيم نفسها في مجموعات مجددا”.

يشار إلى أن المدعو “يوسف نومان” الملقب بـ “أبو الحارث”، قُتل يوم الجمعة الماضية 25 أيلول الماضي، جراء عملية أمنية جرت في ريف إدلب الغربي،، وهو شقيق “حج تيسير” والي العراق لدى التنظيم سابقا، وكان يشغل في التنظيم منصب المسؤول عن البريد السريع بين العراق وسوريا.

وقبل أشهر، نفذت “هيئة تحرير الشام” هجوما واسعا على تنظيم “حراس الدين” في محافظة إدلب، متهمة إياه بمهاجمة العديد من المواقع العسكرية والسطو على السلاح والآليات فيها، إضافة إلى قيام بعض مجموعاته بتوفير الحماية لشخصيات تابعة لتنظيم داعش.