إسرائيل تستهدف غرفة عمليات للميليشيات الإيرانية واللبنانية في درعا

استهدفت إسرائيل فجر اليوم الأربعاء، تل الحارة الاستراتيجي المطل على الجولان، والذي سيطرت عليه قوات النظام في تموز عام 2018.

وأكدت مصادر خاصة، لـ SY24، أن “غرفة العمليات المشتركة بين حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني وقوات من جيش النظام السوري، هي الهدف الذي تم استهدافه من قبل إسرائيل”.

وذكرت أن “مجموعة من الحرس الثوري تضم ثلاثة ضباط أحدهم برتبة عميد، وصلوا إلى غرفة العمليات مساء يوم الاثنين، ومعهم معدات داخل صناديق مغلقة كبيرة، محملة بخمس سيارات كاماز، إضافةً إلى مرافقتهم من قبل 30 عنصراً من الفرقة التاسعة”.

وأضافت المصادر، أن “النقيب هاجم غالب من إدارة الحرب الالكترونية كان برفقة الضباط الإيرانيين”.

وكالة “سانا” التابعة للنظام، قالت إن “الدفاعات الجوية تصدت لعدوان إسرائيلي بالصواريخ على تل الحارة في المنطقة الجنوبية وأسقطت عدداً منها”.

وذكرت أن “العدوان الإسرائيلي أسفر عن خسائر مادية ولا يوجد خسائر بشرية في تل الحارة”، وأردفت أن “الجيش الإسرائيلي بعد عدوانه بدأ حرباً إلكترونية وشوش على الرادارات المتواجدة في المنطقة”.

وﻳﻌﺪ “تل الحارة” ﺃﻋﻠﻰ ﺗﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ جنوبي ﺳﻮﺭﻳﺎ، حيث ﻳﺒﻠﻎ ﺍﺭﺗﻔﺎﻋﻪ 1075 ﻣﺘﺮ ﻋﻦ ﺳﻄﺢ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭ200 ﻣﺘﺮ ﻋﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺤﺎﺭﺓ، ويمتاز بأهمية استراتيجية ﻧﻈﺮﺍً ﻟﻤﻮﻗﻌﻪ ﺍﻟﻤﺘﻤﻴﺰ ﻭﺍﻟﻬﺎﻡ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻮﻻﻥ.

وتستولي الميليشيات الإيرانية وحزب الله اللبناني على “تل الحارة” في درعا، وتعمل في المنطقة تحت اسم جيش النظام السوري.