إسطنبول.. “المجلس الإسلامي السوري” يدين القصف ويطالب بإنقاذ إدلب

أدان “المجلس الإسلامي السوري” القصف المكثف الذي تتعرض له محافظة إدلب، وطالب الدول العربية والإسلامية بالتدخل لوقفه.

ونشر المجلس الإسلامي الذي يتخذ من إسطنبول مقراً له بياناً أدان فيه الصمت الدولي والعربي والإقليمي إزاء ما أسماها “الجريمة” التي يتعرض لها المدنيون في الشمال السوري، وطالب الشعوب العربية والإسلامية في كل مكان بوقفة إدانة لـ “الإجرام والعدوان” وفقاً له.

وحذر المجلس في البيان من موجات الهجرة الواسعة، مع استمرار التصعيد العسكري الذي سيؤدي إلى مزيد من التغيير الديموغرافي الممنهج في كل أنحاء سوريا.

وأدان المجلس في بيانه أيضًا صمت الأمم المتحدة، التي أسهمت وكانت شريكة في تهجير عدد كبير من السوريين إلى ملاذات غير آمنة، ما يعني أن جريمة الصمت أصبحت جريمة مزدوجة، بحسب تعبيره.

وتتعرض محافظة إدلب وريفها لأعنف حملة عسكرية، من قبل طيران النظام الحربي والمروحي الذين عمدا لاستهداف البلدات الآهلة بالسكان، ما أدى لمقتل وجرح العشرات في صفوف المدنيين.

ومنذ الصباح تتناوب 6 طائرات حربية ومروحية على قصف مدن وبلدات محافظة إدلب، ما أدى لمقتل امرأة في بلدة سفوهن، ومقتل طفل وامرأة في بلدة الهبيط في ريف إدلب الجنوبي.