fbpx

إصابة أطفال بانفجار قنبلة عنقودية في حلب

أُصيب ثلاثة أطفال بانفجار وقع أمس الإثنين، بالقرب من المنطقة الصناعية في محافظة حلب شمال سوريا.

ووقع الانفجار مساء أمس بالقرب من المنطقة الصناعية في الشيخ نجار شرق مدينة حلب، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أطفال بجروح.

وحاولت وسائل إعلام النظام تبرئة النظام السوري من مسؤوليته عن الحادثة، واكتفت بالإشارة إلى أن الانفجار سببه مخلفات الحرب دون ذكر أي تفاصيل أخرى.

وقال مراسلنا في حلب، إن “الانفجار سببه قنبلة عنقودية كان الأطفال يلعبون بها قبيل انفجارها”، مشيراً إلى أن المنطقة الصناعية في حلب تعرضت لقصف عنيف بالقنابل العنقودية من قبل الطائرات الروسية خلال عام 2016 أثناء الهجوم على حلب الشرقية والسيطرة عليها”.

والخميس الماضي، أصيب ستة أشخاص من عائلة واحدة إثر انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات قصف النظام وروسيا في حديقة منزلهم بقرية “عين الحمرا” في ريف إدلب الجنوبي الغربي.

كما قتل المدعو “عطا حسن السعدي”، جراء انفجار لغم من مخلفات قوات النظام، الأسبوع الماضي، وذلك أثناء قيامه برعاية الأغنام في محيط بلدة “عقربا” بريف درعا الشمالي.

وفي 21 كانون الأول الماضي، انفجر لغم أرضي من مخلفات قوات النظام بالقرب من بلدة دير العدس في ريف درعا الشمالي، ما أدى لمقتل طفل وإصابة اثنين آخرين.

ومطلع أيلول/سبتمبر الماضي أيضا، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، مقتل 122 مدنيا خلال شهر آب الماضي، مشيرة إلى أن 20 % من الضحايا فقدوا حياتهم بسبب انفجار الألغام خلال الفترة ذاتها.

وأشارت الشبكة الحقوقية في تقريرها، إلى أنها وثقت مقتل عدد كبير من السوريين بسبب الألغام، مشيرة إلى أن أي من القوى الفاعلة في النزاع السوري لم تكشف عن خرائط للأماكن التي زرعت فيها الألغام.

وتشهد المناطق التي سيطر عليها النظام السوري وميليشياته، تهميشا متعمدا من قبل حكومة النظام، رغم كل الشكاوى المطالبة بالاهتمام بالبنية التحتية والخدمية، يضاف إلى ذلك حالة الفلتان الأمني التي تعيشها تلك المناطق أيضا.