fbpx

إعلام موالي للنظام يكشف عن بنود الاتفاق مع جيش الإسلام.. والأخير ينفي!

كشفت وسائل إعلام موالية للنظام السوري، عن بنود الاتفاق الذي يقضي بخروج “جيش الإسلام” من مدينة دوما في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وقالت الوسائل، إن “الاتفاق ينص على خروج جيش الإسلام باتجاه مدينة جرابلس الحدودية مع تركيا في ريف حلب الشمالي الشرقي بسلاحهم الخفيف”.

وتشكيل فريق عمل برئاسة روسية يضم ممثلين عن الجانب السوري والدول الضامنة لعملية “أستانا” لترتيب موضوع تسليم الأسرى المختطفين من المدنيين والعسكريين الموجودين في سجون “جيش الإسلام”، وتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة للجيش السوري.

كما ينص الاتفاق على منع وجود أي سلاح خفيف في مدينة دوما، على أن تنفيذ هذا البند بعد تشكيل مجلس محلي في دوما توافق عليه سلطات النظام السوري.

بدوره، قال “عصام بويضاني” القائد العام لـ “جيش الإسلام”، إن “الجيش قرر عدم الخروج من دوما، وخوض المفاوضات مع روسيا”، مشيراً إلى “استعداد الجيش للقتال في حال عدم تحقيق شروطه عن طريق المفاوضات”.

وأكد “البويضاني”، أن “جميع الأخبار التي يروج لها إعلام النظام وحلفائه لا صحة لها، و تندرج ضمن الحرب النفسية”.

وتعتبر مدينة دوما آخر معاقل المعارضة السورية في الغوطة الشرقية، بعد سيطرة النظام السوري على جميع مدنها وبلداتها المحاصرة منذ عام 2013.

يذكر أن 46281 شخصاً، هجروا من مدنهم وبلداتهم خلال عملية التهجير القسري التي أحدثتها روسيا والنظام السوري في الغوطة الشرقية، بعد عملية عسكرية واسعة تسبب بمقتل وإصابة آلاف المدنيين.