fbpx

إغلاق النقطة الطبية الوحيدة في درعا البلد.. واللواء الثامن يدخل على الخط

أدت الخروقات التي ترتكبها قوات النظام إلى مضاعفة معاناة المدنيين في درعا البلد، في ظل استمرار الهجوم على المنطقة من قبل الفرقة الرابعة الموالية لإيران، وعدم التوصل إلى اتفاق خلال المفاوضات التي عقدت بين اللجنة الأمنية التابعة للنظام واللجان المركزية التي تضم قيادات من المعارضة سابقاً.

وقال مراسلنا إنه “تم إيقاف العمل في النقطة الطبية الوحيدة في درعا البلد، عقب تعرضها لإطلاق نار من قبل قوات الفرقة الرابعة المتمركزة في منطقة الكازية في حي المنشية”.

وأكدت مصادر محلية أن “إيقاف النقطة الطبية سيؤدي إلى كارثة إنسانية، لعدم القدرة على تقديم أي خدمة طبية لأكثر من 50000 مدنياً محاصراً في المنطقة”.

وبعد منتصف الليل، انتهت جولة المفاوضات الثانية التي أجريت في مركز العمليات وقيادة اللجنة الأمنية والعسكرية للجنوب في الملعب البلدي بدرعا.

وعلمت منصة SY24 عبر مصادر خاصة، أن “النظام مصر على شروطه، ووضع حواجز ومفارز أمنية في درعا البلد أولاً، ومن ثم إجراء تسويات وتسليم السلاح، إضافة إلى تهجير عدة أشخاص أو تسليمهم للأجهزة الأمنية”.

ولفت مراسلنا إلى أن “المفاوضات فشلت بالرغم من دخول الروس واللواء الثامن على خط المفاوضات”.

وأمس الثلاثاء، أعادت قوات النظام إغلاق حاجز السرايا الذي قامت بفتحه الإثنين الإثنين، بغية إطباق الحصار على درعا البلد مجدداً، بعد المواجهات التي جرت بين الفرقة الرابعة والمجموعات التابعة للجنة المركزية، على خلفية توغل الأولى داخل أحياء درعا البلد، حيث كان من المفترض أن تدخل الفرقة 15 وتقيم 3 نقاط عسكرية داخل المنطقة، بموجب اتفاق التهدئة الأخير.

وذكر مراسلنا أن “عشرات العائلات نزحت من أحياء درعا البلد والسد، جراء القصف المكثف من قبل الفرقة الرابعة التي استقدمت تعزيزات عسكرية ضخمة إلى منطقة منطقة الشياح والنخلة في درعا”، مشيراً إلى أن “قوات تابعة للميليشيات الإيرانية تشارك مع الفرقة الرابعة في الهجوم”.

وتفيد المعلومات الخاصة التي حصلت عليها منصة SY24 عبر مصدر عسكري، بأن “الميليشيات الإيرانية والفرقة الرابعة تعمل على إفشال الاتفاق من أجل الوصول إلى حدود الأردن، حيث تبعد عنها حالياً 1 كم”.

وأدت الخروقات التي ارتكبتها الفرقة الرابعة، إلى إصابة الطفل “عدي محمد الفشتكي” في مخيم درعا، وإصابة الطفل “مؤمن أبا زيد” في خب طريق السد، إضافة إلى مقتل الشاب “عاهد سليمان” نتيجة استهدافه بالرصاص في طريق السد، من قبل قوات النظام المتمركزة على حاجز السرايا.

وكان الاتفاق الذي أبرم بخصوص درعا البلد، ينص على تطبيق البنود بإشراف روسي، لكن القوات الروسية لم تكن حاضرة ما سمح للفرقة الرابعة بخرق الاتفاق والدخول إلى المنطقة، كما انسحبت القوات التابعة للفرقة 15 والأفرع الأمنية من النقاط التي قامت بتثبيتها، حيث لا يتواجد على الأرض حالياً سوى القوات التابعة للفرقة الرابعة.

ومنذ 24 حزيران الماضي، بدأت قوات النظام وروسيا حصارها على أهالي درعا البلد، عبر إغلاق جميع الطرق الرئيسية المؤدية إلى المنطقة، وذلك بالرغم من تأثيراته التي ظهرت على السكان، وخاصة المرضى والأطفال وكبار السن والنساء الحوامل، إضافةً إلى فقدان عدة أنواع من الأدوية التي يشكل فقدانها خطراً على حياة المرضى.

الكلمات الدليلية