fbpx

إغلاق مدينة في درعا بسبب فقدان السيطرة على كورونا

قررت الفعاليات المدنية في مدينة “بصرى الشام” بمحافظة درعا، الإثنين 12 نيسان/أبريل الجاري، فرض إجراءات الحجر الصحي في المدينة، نظرًا لتفشي وباء كورونا وخروجه عن السيطرة.

وجاء في بيان اطلعت منصة SY24 على نسخة منه: “بناء على الرأي الطبي، الذي أثبت تصاعد حالات الإصابة بالوباء، وحرصًا على سلامة الأنفس، وتماشيًا مع قرار إيقاف التجمعات في مدينة بصرى الشام، تقرر إيقاف صلاة الجمعة والجماعات والتَّراويح، اعتباراً من 12-4-2021، ولغاية 1-5-2021”.

وأكد مراسلنا أنه “بدأ تطبيق الحظر في مدينة بصرى الشام نظراً لتفشي وباء كورونا بشكل كبير في المدينة”.

وذكر أن “العشرات من سكان المدينة أصيبوا بفيروس كورونا خلال الفترة الماضية”، مشيراً إلى أن “ثمانية أشخاص منهم فارقوا الحياة”.

وفي آب/أغسطس الماضي، أكدت مصادر محلية، أن “إهمال النظام دفع السكان لإطلاق مبادرات لمواجهة وباء كورونا، حيث تم جمع تبرعات مالية لإعادة تأهيل مستشفى بصرى الشام، وتجهيز مراكز حجر ومستلزمات طبية”.

ووفقاً للمصادر فإن “كورونا انتشر بكثافة في ريف درعا، بسبب عدم قدرة المشافي التي تم تفعيلها بمبادرات محلية، على استيعاب العدد الكبير للمرضى والمصابين بالفيروس، في ظل الإهمال المتعمد للجانب الخدمي والطبي من قبل حكومة النظام في المنطقة، بالإضافة إلى التجمعات في الطرقات الناتجة عن عدم توفر وسائل النقل العام، إضافةً إلى غياب الإجراءات الوقائية للحد من تفشي الوباء”.

وتفيد المعلومات التي حصلت عليها منصة SY24 عبر مصادر مطلعة، أن “فيروس كورونا خرج عن السيطرة في جميع المحافظات الخاضعة لسيطرة النظام، وتحديداً في حلب ودمشق ودرعا، بعد أن بدأ معدل الإصابات اليومية في الارتفاع بشكل كبير مؤخراً، واستمرار توافد المرضى على المستشفيات المكتظة التي باتت البؤرة الأبرز لنشر الفيروس، بسبب عدم تطبيق التدابير الوقائية من قبل الكوادر الطبية، والأوضاع السيئة من حيث النظافة”.

وحتى مساء الإثنين 12 نيسان/أبريل الجاري، ادعت وزارة الصحة التابعة للنظام، أن عدد حالات الإصابة بالفيروس، وصل إلى 20 ألفاً و331 حالة، والشفاء 14 ألفاً و122 حالة، والوفيات 1385 حالة.