fbpx

إلى أين سترحل الدنمارك اللاجئين السوريين؟

أكد ناشطون حقوقيون، أن السلطات الدنماركية تخطط لترحيل اللاجئين السوريين إلى “راوندا” بموجب اتفاقية سرية معها، وأن الأمور باتت شبه جاهزة لتنفيذ هذه الخطوة.

وقال الناشط الحقوقي والاجتماعي “فادي موصللي” المقيم في أوروبا خلال حيث خاص مع منصة SY24، إن “الدنمارك وقعّت اتفاقا مع دولة راوندا (شرق أفريقيا) من أجل ترحيل اللاجئين إليها”.

ولفت الانتباه إلى أن “السلطات هناك تعتزم أيضا ترحيل الأطفال (القصّر) ممن هم تحت السن القانوني إلى راوند، ورفض استقبالهم في الدنمارك”.

وأكد “موصللي”أن “المرحلة حرجة جدًا والأمر يتأزم كثيرًا، والخطط التي تجهز لها الحكومة الدنماركية خطيرة جدا”.

وأضاف “لذلك أنا أنصح باعتصام قوي ومشاركة الجميع، واختيار الشخص الجيد للتحدث باسم اللاجئين السوريين”، محذرا في الوقت ذاته “من الأشخاص الذين أضروا بالسوريين بسبب تصريحاتهم الغبية، وتنصيب أنفسهم كمتحدثين عن اللاجئين”.

ويعيش اللاجئون السوريون في الدنمارك حالة من القلق وسط المخاوف من ترحيلهم، الأمر الذي سوف يتسبب بضياع مستقبلهم وضياع السنوات التي أمضوها في البلاد، إضافة إلى المخاوف من الدولة الجديدة التي ستستقبلهم وطريقة تعاملها معهم بعد ترحيلهم من الدنمارك.

ومطلع أيار/مايو الجاري، فاجأت وزيرة الهجرة الدنماركية السابقة” إينغر ستويبرغ”، الجميع بتصريح أثار ردود فعل غاضبة، والذي أكدت فيه أن على اللاجئين السوريين حزم حقائبهم تجهيزاً للعودة إلى سوريا.

وذكرت فيما أسمته “رسالة مفتوحة إلى السوريين”: “أعزائي اللاجئين السوريين، الآن حان الوقت للعودة إلى المنزل مرة أخرى”.

ومطلع آذار/مارس الماضي، أكدت عدة مصادر متطابقة، ومن بينها صحيفة “إندبندنت” البريطانية، أن الدنمارك سحبت تصاريح إقامة 94 لاجئا سوريا وتعتزم إعادتهم إلى سوريا، بحجة أن “دمشق باتت آمنة للعودة”.

وكان منسق مكتب الجاليات في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، محمد يحيى مكتبي، قال لمنصة SY24، إنه “يجري العمل للضغط على الدنمارك لوقف قرارات ترحيل اللاجئين السوريين وخاصة من هرب من بطش النظام السوري”، مؤكدا أن “المشكلة في الدنمارك سياسية بامتياز”.

وقبل أيام، وجهت “منظمة العفو الدولية” تحذيرا شديد اللهجة، من مغبة ترحيل اللاجئين السوريين من الدنمارك.