إما الحرب أو المصالحة.. هذه رسالة “حميميم” لأهالي ريف حمص الشمالي

الحرب أو المصالحة.. هذه رسالة "حميميم" لأهالي ريف حمص الشمالي
الحرب أو المصالحة.. هذه رسالة "حميميم" لأهالي ريف حمص الشمالي

أرسل مفاوضي قاعدة “حميميم” الروسية رسالة تهديد إلى مفاوضي ريف حمص الشمالي، يوم الثلاثاء (13شباط/فبراير)، تتوعد فيها بعملية عسكرية واسعة على الريف محاصر منذ سنوات، في حال عدم الرضوخ وإجراء مفاوضات مباشرة مع النظام السوري.

وقالت “هيئة التفاوض” في ريف حمص الشمالي، إن “ضابط في وزارة الدفاع الروسية وجه رسالة إلى هيئة التفاوض وقادة الفصائل العسكرية بريف حمص الشمالي لحضور اجتماع مع النظام السوري في فندق السفير بحمص، مؤكداً أنه في حال عدم الحضور فإن الحرب هي البديل لأن اتفاقية خفض التصعيد تنتهي في الخامس عشر من هذا الشهر”.

وفي حديث أجرته وسائل إعلام محلية، مع المهندس “بسام السواح” الناطق الرسمي باسم “هيئة التفاوض”، قال إن “مركز المصالحة في قاعدة حميميم والنظام السوري يحاولان الضغط على الريف الحمصي للتملص من اتفاقية خفض التصعيد، والحصول على اتفاقية مصالحة مع النظام السوري وهو ما ترفضه هيئة التفاوض”.

وأكد “السواح”، أن “هيئة التفاوض ترفض حضور أي ممثل عن نظام الأسد في مراحل التفاوض الأولى”، مشيراً إلى أن “النظام السوري يحاول دائماً التلاعب في بنود الاتفاقيات إضافة لعدم تنفيذه قراراتها”.

وأشار إلى أن “الجدول الزمني لاتفاقية خفض التصعيد مستمر حتى (4 أيار/مايو 2018)، وذلك لأن الفترة الزمنية الأولى من الاتفاق كانت قد انتهت في (4 تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي، وتم تمديدها ستة أشهر أخرى”.

بدوره، أكد العقيد “فاتح حسون” رئيس اللجنة العسكرية في الوفد المفاوض لمؤتمر “أستانا”، أنهم “أبلغوا الحكومة التركية والتي تعد ضامناً لإتفاق أستانا بمضمون الرسائل التي أبلغهم إياها الروس”.

وأجرت هيئة التفاوض في ريف حمص الشمالي، عدة جولات تفاوضية مع الجانب الروسي في معبر “الدار الكبيرة”، تم خلالها التوقيع على وقف إطلاق النار وفتح معابر إنسانية في بعض المناطق، والعمل على إطلاق سراح المعتقلين وبحث آلية وقف إطلاق النار ونشر المراقبين.

الكلمات الدليلية