fbpx

إيران تتغلغل بين بعض عشائر المنطقة الشرقية.. ومصدر يحذر!

حذّر “مضر الأسعد”، المتحدث باسم “مجلس القبائل والعشائر السورية”، من التغلغل الإيراني بين بعض العشائر العربية في المنطقة الشرقية، لافتا إلى أن الميليشيات الإيرانية تحاول كسب ود أبناء العشائر في المنطقة من خلال الترهيب والترغيب.

كلام “الأسعد” جاء في تصريح خاص لمنصة SY24، وتعليقا على ما يتم تداوله من أنباء تفيد بأن إيران تحاول توسعة نفوذها في المنطقة الشرقية من بوابة القبائل والعشائر هناك.

وقال “الأسعد” إنه “قبل بداية الثورة كان المركز الثقافي الإيراني يتواصل مع العشائر العربية في منطقة الجزيرة والفرات أو في البادية بشكل عام من أجل كسب ود العشائر”.

وأضاف أنه “عندما طلقت الثورة السورية، بدأت إيران وعن طريق بعض المنظمات السياسية والتي تعمل تحت شعار منظمات خيرية وإنسانية، بالتواصل مع الشيوخ ووجهاء العشائر، وتم تقديم المساعدات المادية والعينية لهم، والهدف كسب ود العشائر إلى جانبها”.

وأشار إلى أن “هناك قسم كبير من بعض شيوخ العشائر الموالين للنظام، تم دعوتهم إلى إيران أكثر من مرة وتم تقديم الرشى والدعم بكافة أشكاله، السياسي والعسكري والمادي لهؤلاء، الذين تم تنصيبهم شيوخا على عشائرهم، رغم أن هناك رفض عام بين أبناء المنطقة الجزيرة والفرات والبادية للوجود الإيراني، لأن إيران مرفوضة رفضا قاطعا في المنطقة بسبب ممارساتها وانتهاكاتها”.

وأكد “الأسعد” أن “هناك كره بين العشائر العربية وإيران، ورغم ذلك استطاعت أن تتغلغل في بعض العشائر من خلال كسب أصحاب النفوس الضعيفة الذين لا يمثلون إلا أنفسهم”.

ولفت إلى أن “الكثير من المظاهرات التي خرجت تندد بالذين ذهبوا إلى إيران أو الذين يعملون معها، في كثير من المناطق شرقي سوريا”.

وحذّر من أن “الميليشيات الإيرانية تعمل من خلال الترهيب والترغيب، على كسب ود العشائر العشائر أو أبناء العشائر والقبائل السورية”.

ومنتصف آذار/مارس الماضي، نشرت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، تقريرا بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة للثورة السورية، أكدت فيه أن رأس النظام السوري “بشار الأسد”، أتاح لإيران التحكم في الشؤون الداخلية لسوريا، بما في ذلك نشر “التشيّع”.

وأشار التقرير الذي حمل عنوان “إيران تسعى لتحويل سوريا للتشيّع”، إلى أن طهران تستخدم الدين من أجل الحفاظ على نفوذها، كما فعلت في لبنان من خلال ذراعها حزب الله.

وأوضح التقرير أن المقاربة الإيرانية في سوريا، تنطوي على استراتيجية مختلفة في تعامل النظام مع روسيا، حيث تطمح طهران إلى إيجاد جيل جديد من الشباب يدين بالولاء لإيران، وفي مرحلة من المراحل ستطالب طهران يإعطاء هؤلاء حقوقا ومناصب في الدولة السورية.

وكان المعارض الإيراني “علي رضا أسد زادة” قال لمنصة SY24، إن “مقال فورن بوليسي الذي نشر لمناسبة الذكرى العاشرة للثورة السورية، وضع النقاط على الحروف فيما يخص التدخل الإيراني في سوريا، فخطر النفوذ الإيراني في المجتمع السوري سواء من الناحية الثقافية أو الاقتصادية أصبح أخطر من نفوذه العسكري اليوم”.

الجدير ذكره أن المركز الثقافي الإيراني في دير الزور من أهم أذرع إيران في نشر “التشيّع” في سوريا وخاصة في دير الزور، إضافة إلى الكثير من الأذرع الإيرانية التي تتغلغل بين السوريين بحجة الدعم الاقتصادي والتجاري، وكل ذلك بضوء أخضر من “الأسد”.