fbpx

إيران تشتكي: مبادلاتنا التجارية مع سوريا تسير ببطء وروسيا تنتفع أكثر منا 

اعتبر نائب رئيس غرفة التجارة الإيرانية – السورية “علي أصغر زبردست” أن التبادل التجاري بين البلدين “يسير ببطء”، مؤكداً أن “دمشق “تعهدت بمساعدة تسريع وتسهيل المزاودات لكن هذا لم يتحقق”.

وفي تصريح صحفي نقلته وسائل إعلام روسية، قال زبردست إن “الروس ينتفعون بالاقتصاد السوري أكثر من غيرهم ويشاركون ببعض المشاريع في إعادة بناء هذا البلد”.

وأضاف: “ما حدث لنا في العراق يتكرر حاليا في سوريا.. معظم مبادلات العراق التجارية تتم مع تركيا وليس مع إيران ومن المحتمل أن يتكرر لنا نفس الموضوع في سوريا”.

وتابع: “مبادلاتنا التجارية مع سوريا تسير ببطء، الجانب السوري يعدنا بالمساعدة لتسريع وتسهيل المزاودات لكن هذا لم يتحقق رغم الوعود”.

وأردف قوله: “اجتمعنا مع مدير المعارض في البلاد حتى تتمكن إيران من إقامة معرض حصري في دمشق في نوفمبر، وهذا المعرض مخصص فقط لإيران ويمكن أن يكون فرصة جيدة لرجال الأعمال ورجال الأعمال الإيرانيين”.

وقدّرت وزارة الصناعة، في آذار (مارس) الماضي، حجم الخسائر التي طاولت القطاع الصناعي العام والخاص بسبب الحرب منذ 2011، بأكثر من 600 تريليون ليرة سورية، ولكن الإمكانات البشرية كانت “أهم ما خسره القطاع الصناعي في سوريا”، وفق وزير الصناعة بحكومة النظام زياد صباغ.

وقبل عدة أشهر اعترف مصدر تابع للنظام السوري بالمعوقات التي تضعها إيران في وجه تصدير المنتجات السورية إلى طهران، كاشفا عن استعداد تقديم النظام تنازلات وإغراءات لإيران تتعلق بإشراكها في إعادة الإعمار والسماح بوضع يدها على المعامل الحكومية المتضررة بحجة إعادة تأهيلها، وغيرها من التنازلات الأخرى.

جاء ذلك على لسان رئيس الغرفة التجارية السورية الإيرانية المشتركة، المدعو “فهد درويش”، حسب ما رصدت منصة SY24، والذي ادعى أن العلاقات التجارية مع إيران جيدة جدا، لكن هناك معوقات تقف في وجه تطوير هذه العلاقات.

ومطلع شباط/فبراير الماضي، أرسلت إيران ما يسمى “رئيس الجانب الإيراني في غرفة التجارة السورية الإيرانية”، المدعو “كيوان كاشفي”، والذي اجتمع مع رئيس وزراء النظام المدعو “حسين عرنوس” في العاصمة دمشق، لإبلاغه بالأوامر الإيرانية التي يجب تنفيذها.