إيران: ناقلة النفط المحتجزة في جبل طارق لم تكن متجهة إلى سوريا

نفت إيران أن تكون ناقلة النفط الإيرانية المحتجزة من قبل حكومة جبل طارق التابعة لبريطانيا، متجهة إلى السواحل السورية.

وادعى مساعد الشؤون السياسية في الخارجية الإيرانية، عباس عراقجي، في مؤتمر صحفي، اليوم الأحد 7 من تموز، قائلاً إن “ميناء طرطوس لا يمكنه استضافة ناقلة عملاقة كناقلة النفط الإيرانية المحتجزة في جبل طارق”.

وأضاف عراقجي، “ناقلة النفط الإيرانية التي احتجزتها لندن كانت تحمل نفطًا لإيران، وكانت في المياه الدولية وليست الإقليمية”.

جاء ذلك ردًا على توقيف ناقلة النفط الإيرانية العملاقة ذات الاسم “غريس 1″، من قبل سلطات جبل طارق التابعة لبريطانيا، في 4 من تموز الحالي، الأمر الذي أغضب طهران.

ويوم أمس هدد أمين مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، محسن رضائي، الجمعة، أن بلاده ستستولي على ناقلة بريطانية إذا لم يُفرج عن الناقلة الإيرانية المحتجزة في جبل طارق فورًا.

وقال رضائي في تغريدة على تويتر “إذا لم تفرج بريطانيا عن ناقلة النفط الإيرانية سيكون على السلطات الإيرانية واجب احتجاز ناقلة نفط بريطانية”.

وجاء تصريح رضائي بعدما استدعت الخارجية الإيرانية، الخميس، السفير البريطاني لدى طهران، روب ماكير، للتنديد بـ “الاعتراض الذي أسمته “غير القانوني” لناقلة نفط إيرانية” في جبل طارق.

بدوره قال مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، إن توقيف ناقلة نفط إيرانية يُشتبه بأنها تنقل نفطا خاما إلى سوريا الخميس قبالة جبل طارق، هو “نبأ ممتاز”.

وكتب بولتون على تويتر “بريطانيا اعترضت ناقلة النفط العملاقة غريس 1، المحمّلة بالنفط الإيراني إلى سوريا في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي”.

وتابع “أميركا وحلفاؤنا سيواصلون منع نظامَي طهران ودمشق من الافادة من هذه التجارة غير القانونية”، من دون أن يؤكد ما إذا كانت الولايات المتحدة طلبت اعتراض تلك الناقلة.

الكلمات الدليلية