fbpx

إيطاليا تتلف أضخم شحنة مخدرات تم ضبطها قادمة من اللاذقية!

كشف تقرير بثته هيئة الإذاعة البريطانية، قيام السلطات الإيطالية بإتلاف شحنة ضخمة جدا من المخدرات تم ضبطها قادمة من ميناء اللاذقية في سوريا.

وذكر التقرير، حسب ما تابعت منصة SY24، أن الشحنة تضم 85 ﻣﻠﻴﻮﻥ حبة “كبتاغون” ضبطتها ﻓﻲ ﺗﻤﻮﺯ/يوليو ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، واعتبرتها ﺃﻛﺒﺮ ﺷﺤﻨﺔ ﻣﺨﺪﺭﺍﺕ ﻳﺘﻢ ﺿﺒﻄﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ.

كما أشار التقرير إلى أن اﻟﺸﺤﻨﺔ ﺗﺰﻥ ﻧﺤﻮ 14 ﻃﻨﺎً ﻭ ﺗﻘﺪﺭ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﻳﻮﺭﻭ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺸﺤﻨﺔ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻬﺎ التي ﻳﺘﻢ ﺿﺒﻄﻬﺎ.

وأوضح التقرير أن ﺍﻟﺸﺤﻨﺔ ﺟﺎﺀﺕ ﻣﻦ ﻣﻴﻨﺎﺀ “ﺍﻟﻼﺫﻗﻴﺔ”، محملًا حكومة النظام ﻭﺣﻠﻔﺎﺀﻫﺎ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻋﻨﻬﺎ.

ومطلع حزيران/يونيو الماضي، ضبطت السلطات الإيطالية 84 مليون حبة كبتاغون سورية المنشأ، وأشارت إلى أن العملية تمت في مرفأ “ساليرنو” جنوبي نابولي، حيث بلغت قيمة المضبوطات نحو مليار يورو.

واتهمت السلطات الإيطالية بادئ الأمر تنظيم داعش بالوقف وراءها، إلا أن تحقيقاً أجرته صحيفة “دير شبيغل” الألمانية كشف مسؤولية سامر كمال الأسد، ابن عم رأس النظام “بشار الأسد” عن العملية.

وفي أيلول/ سبتمبر الماضي، فجرت إعلامية موالية للنظام السوري مفاجأة من العيار الثقيل، بعد كشفها أسماء الشخصيات المتورطة بتصدير المخدرات من سوريا إلى الدول الغربية عبر الموانئ السورية وخاصة ميناء اللاذقية.ذكّرت الإعلامية الموالية بحادثة تهريب المخدرات إلى إيطاليا، قبل شهرين من الآن، بعد أن رست باخرة تجارية سورية عثر بداخلها على أكثر من 14 طن من الحبوب المخدرة من نوع “كبتاغون”.

وسخرت من الأخبار التي تتحدث أن تنظيم “داعش” هو من يقف وراء تلك الشحنة المهربة إلى إيطاليا، مشيرة بالقول إن “الشرطة الإيطالية ذكرت أن داعش هو الذي أرسلها من سوريا إلى إيطاليا، لكن إيطاليا لا تعلم أن صحراء تدمر(مكان تواجد داعش في البادية السورية) لا يوجد فيها ميناء، لكن ربما الشرطة الإيطالية تقصد أن دواعش الداخل هم من يقفون وراء إرسال تلك الشحنة”.

ومطلع أيلول/سبتمبر الماضي، أعلنت السلطات اليونانية ضبط ما وصفتها أكبر شحنة مخدرات في تاريخها، مشيرة إلى أن قادمة من ميناء اللاذقية في سوريا.

ومطلع تموز/يوليو الماضي، أعلنت الشرطة الإيطالية أيضا، ضبط شحنة مخدرات كبيرة قادمة من سوريا.

وتشهد مناطق الساحل السوري الخاضعة لسيطرة النظام، حالة من الفلتان الأمني وسط تسلط مجموعات تتبع لعائلة “الأسد”، إضافة لمجموعات ميليشيا الدفاع الوطني والشبيحة، وسط غياب الرقيب والحسيب على تصرفات تلك الأطراف.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أحبط السلطات الأردنية محاولة تهريب كميات كبيرة من المخدرات كانت قادمة من الأراضي السورية، في عملية هي الثانية من نوعها خلال الشهر ذاته.

ومؤخرا اعترف النظام السوري بأن سوريا وصلت لمرحلة باتت فيها بلد عبور للمخدرات إلى الدول المجاورة، وقال مدير إدارة مكافحة المخدرات التابع للنظام العميد “حسين جمعة” لوسائل إعلام موالية إن “سوريا تُعتبر بلد عبور بامتياز نظراً لموقعها الجغرافي وتوسطها للقارات وبين الدول المُنتجة للمُخدِّرات والدول المستهلكة لها، بحسب تصنيف العديد من الهيئات والمكاتب والمنظّمات الدولية المَعنيّة بمعالجة مشكلة المخدرات عالميّاً”.

ومؤخرا، وثقت منصة SY24، إحدى عشرة عملية نفذتها قوات أمن النظام ضد مروجي المخدرات في دمشق وريفه وفي وحلب واللاذقية وحمص، مناطق أخرى خاضعة لسيطرة النظام السوري، وذلك منذ مطلع تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، وحتى الـ 24 منه.