fbpx

اتفاق بين قسد والنظام لإنهاء أزمة المعابر.. ما أهم بنوده؟

كشفت مصادر محلية إبرام اتفاق جديد بين “الإدارة الذاتية” التابعة لـ “قرات سوريا الديمقراطية” والنظام السوري، ونص الاتفاق على إعادة فتح المعابر البرية بين الطرفين، مقابل استئناف عمليات توريد النفط من شرق سوريا إلى المناطق التي يسيطر عليها النظام.

وجاء الاتفاق عقب عد جولات تفاوضية عديدة بين “الإدارة الذاتية” والنظام السوري، إثر قيام الفرقة الرابعة وميليشيات إيران بإغلاق المعابر البرية الواصلة مع مناطق سيطرة “قسد” في محافظة الرقة.

وبالرغم من أنه لم يتم الإعلان رسمياً عن مضمون الاتفاق بين “الإدارة الذاتية” والنظام السوري، إلا أن مصادر مطلعة أكدت لمنصة SY24، أن عدداً من الشاحنات التي تعود ملكيتها لشركة “القاطرجي” المسؤولة عن نقل النفط من مناطق قسد إلى مناطق النظام، دخلت إلى الرقة استعداداً للبدء في تنفيذ الاتفاق.

ووفق مصادر مطلعة، فإن الاتفاق الجديد ينص على إرسال قسد للنظام 5000 طن من النفط أسبوعياً، أي ما يعادل 200 صهريج، مشيرةً إلى أن “سعر صهريج النفط المتوسط الجودة سيباع بحوالي 3 آلاف دولار، بينما ستبيع قسد النفط عالي الجودة للنظام بـ 4 آلاف دولار أمريكي”.

كما ستفرض “قسد” رسوم عبور على الشاحنات التجارية نحو 30%، من قيمة البضائع التي القادمة من مناطق سيطرة النظام إلى مناطقها في شمال شرق سوريا، في حين ستقوم بفرض رسم دخول 5 آلاف ليرة سورية على الأشخاص الراغبين بالانتقال بين مناطق سيطرة الطرفين عن طريق المعابر البرية.

وفي آذار/مارس الماضي، أغلقت الفرقة الرابعة والميليشيات الإيرانية جميع المعابر البرية الواصلة بين مناطق سيطرة النظام وقوات سوريا الديموقراطية في الرقة، عقب قيام الأخيرة بإغلاق المعابر النهرية في ديرالزور، بضغط من قوات التحالف الدولي التي طالبت “الإدارة الذاتية” بإيقاف عمليات تهريب المحروقات والقمح إلى مناطق النظام عبر تلك المعابر.

يشار إلى أن “قسد” قامت بإعادة توريد النفط إلى نظام السوري مطلع آذار الماضي، بعد قطيعة غير معلنة استمرت قرابة الشهرين، بسبب التوتر الأخير بين الطرفين في محافظة الحسكة، إلا أن الكميات قدرت بنحو 80 صهريج نفط أسبوعياً، حيث لا تكفي تلك الكمية لإنهاء أزمة المحروقات التي تشهدها مناطق سيطرة النظام، والتي أدت مؤخراً إلى غياب وسائل النقل بسبب فقدان المحروقات من محطات الوقود.

ومنذ 9 سنوات تسيطر “قوات سوريا الديمقراطية” على حقول النفط في والغاز في محافظة الحسكة، إضافة إلى سيطرتها على معظم الآبار والحقول النفطية في ريف ديرالزور، عقب الإعلان عن هزيمة تنظيم “داعش” في عام 2019.