fbpx

اتفاق جديد بخصوص المعابر النهرية في دير الزور

حصلت منصة SY24 على معلومات خاصة، حول اجتماع ضم عدداً من وجهاء العشائر في ريف دير الزور الشرقي مع أحد قيادات قوات “قسد”، وذلك من أجل بحث عدة مواضيع تتعلق بالوضع الأمني في المنطقة.

وقال مراسلنا نقلاً عن مصادر خاصة، إن “القيادي في قوات قسد، المدعو إنكيل قد اجتمع مساء أمس مع عدد من وجهاء بلدتي (ذيبان والطيانة) الواقعة في ريف دير الزور الشرقي”.

وذكر أنه “توصل الطرفان إلى اتفاق جديد يحد من عمليات التهريب عبر المعابر النهرية إلى مناطق سيطرة النظام السوري، مقابل سحب الحواجز الليلية التابعة لقوات قسد من المنطقة”.

وأضاف أن وجهاء العشائر العربية في بلدتي ذيبان والطيانة، طالبوا “بسحب هذه الحواجز”، بعد تعرض عدد من المدنيين إلى “مضايقات” من عناصر قوات “قسد” التي فرضت “حظر تجوال ليلي غير معلن”.

في حين طالب القيادي في قوات “قسد” المدعو إنكيل، بتسليم المنازل التي تقع على ضفة نهر الفرات وتحويلها إلى مقرات عسكرية تابعة لـ “قسد”، وذلك من أجل مراقبة المعابر النهرية، وعدم السماح بتهريب أي شيء إلى مناطق سيطرة النظام السوري.

وفي السياق، قالت مصادر محلية من بلدة “الطيانة”، إن الطيران المروحي التابع للتحالف الدولي، حلق فوق المنطقة في ساعات متأخرة من مساء يوم أمس، وقام بإلقاء عدد من القنابل الضوئية، بالقرب من أماكن تواجد المعابر النهرية المقابلة لمناطق سيطرة النظام السوري.

ويأتي هذا الإجتماع بعد شهر من اتفاق “قسد” ووجهاء من مدينة “الشحيل”، قضى بإيقاف عمل المعابر النهرية وتسليم العبارات إلى قوات “قسد”، مقابل قيام الأخيرة بإطلاق سراح المعتقلين من أهالي المدينة الذين اعتقلوا على خلفية قيامهم بـ “عمليات تهريب” إلى مناطق سيطرة النظام السوري.

وبالتزامن مع هذا الاتفاق الجديد، أعادت الإدارة الذاتية التي تسيطر على شمال شرق سوريا، توريد النفط الخام إلى النظام السوري بعد توقف دام لقرابة الشهرين، على خلفية التوتر الذي جرى بينهما في محافظة الحسكة.