fbpx

اتفاق على وقف الاقتتال في إدلب.. وناشطون يصفونه بـ “نهاية الحراس”!

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة عن الاتفاق الذي انتهى بموجبه القتال بين “هيئة تحرير الشام” وتنظيم “حراس الدين” القائم منذ أيام في محافظة إدلب شمال سوريا.

وتضمن الاتفاق المبرم بين الهيئة من جهة وغرفة عمليات “فاثبتوا” من جهة أخرى، عدة بنود أبرزها، وقف إطلاق النار في منطقة عرب سعيد وسهل الروج ورفع الحواجز من قبل الطرفين، وأن يبقى في منطقة عرب سعيد من هم من أبناء القرية فقط، إضافة إلى إغلاق مقر تنظيم “حراس الدين” في القرية والتعهد بعدم إقامة حواجز مرة أخرى.

وأكدت مصادر مطلعة أن “الاتفاق تضمن بنودا أخرى لم يتم نشرها على وسائل الإعلام، ومن بينها تسليم سلاح الحراس كاملا باستثناء السلاح الشخصي، وإلغاء غرفة عمليات فاثبتوا، إضافة إلى بنود أخرى”.

واعتبر البعض أن “الاتفاق عبارة عن توقيع على نهاية حراس الدين، كونه سيخسر بموجبه السلاح وأهم موقع استراتيجي له في منطقة عرب سعيد التي تقع بالقرب من الطريق الدولي الواصل بين حلب ودمشق”.

وتدور اشتباكات ومواجهات بين الهيئة “وحراس الدين” في عدة مناطق منذ أيام، أهمها منطقة عرب سعيد ومحيط قرية اليعقوبية التي قام الأخير فيها بتصفية أحد عناصر تحرير الشام عقب اعتقاله على قيد الحياة.

وبدأت المواجهات التي استخدمت فيها الدبابات والرشاشات الثقيلة، عقب إقامة “حراس الدين” لعدة حواجز عسكرية واعتقال عناصر من “تحرير الشام” ردا على قيام الأخيرة باعتقال القيادي التابع لها “أبو مالك التلي” يوم الاثنين الماضي، وذلك بسبب انضمامه للتنظيم وتشكيل غرفة عمليات “فاثبتوا” التي يشغل منصب المسؤول العسكري فيها.

وأدت الاشتباكات بين الطرفين إلى مقتل وأسر العشرات من جنود “الهيئة” والحراس”، إضافة إلى إصابة عدة مدنيين ومقتل شاب مصاب بشلل كامل.

يذكر أن تنظيم “حراس الدين” الذي شكل مؤخرا غرفة عمليات “فاثبتوا”، لم يشارك في المعارك ضد النظام وروسيا منذ فترة طويلة، والتزم الحياد خلال الهجوم “الروسي – الإيراني” على الشمال السوري قبل أشهر.