“اتقوا الله فينا”.. إعلام النظام السوري يناشد أوروبا بأغنية مثيرة للجدل (فيديو)

أكثر من 95% من معظم المصوتين على أسئلة مواقع التواصل الاجتماعي، لا يثقون بإعلام النظام السوري المتمثل بقناتي “الدنيا – سما” المملوكتين لـ “رامي مخلوف” والتلفزيون الرسمي، ووكالة سانا – والإذاعات المحلية والصحف الورقية والإلكترونية – هكذا تشير الإحصائيات على أقل تقدير.

قد تبدو هذه النسبة منطقية، لو تحدثنا فرضاً عن المصوتين المعارضين فقط، ولكن تظهر معظم استطلاعات الرأي على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه حتى الموالين للنظام السوري فقدوا ثقتهم بالإعلام السوري الذي تحوّل لـ “منصات تلميع وتشبيح لقيادة “بشار الأسد” ضاربةً عرض الحائط، كل الأزمات التي يعيشها السوريون في مناطق سيطرته.

لم يسلم الإعلام السوري هذه المرة من النقد اللاذع جداً، لا سيما بعد أزمة كورونا التي عرّت كل الأكاذيب عن النظام السوري والصحة السورية، بدءً من قول وزير الصحة “الجيش السوري قضى على الجراثيم في الوطن”، وليس انتهاءً بمديرة صحة دمشق التي وصفت سوريا بأنها “نموذجاً يُحتذى به في دول العالم للتعامل مع الفيروس”.

مؤخراً فاجأ التلفزيون السوري متابعيه خلال برنامج مسابقات على قناة سوريا دراما بفقرة موسيقية سببت ضجة وردود أفعال غاضبة وساخرة في نفس الوقت.

وكانت الفقرة عبارة عن أغنية أشبه بـ “التهريج” أداها “طوني قوبا” خلال بث مباشر وجاء فيها “للاتحاد أوروبي ربكن نفسو ربي.. اتقوا الله فينا ورفعوا الحظر علينا” وذلك على غرار لحن أغنية لمطرب شعبي يدعى “وديع الشيخ” عنوانها “اللي بيدعس ع جرحي والله بحششش ع قبرو”.

وأدى نشر المقطع على صفحة الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في “فيسبوك” إلى موجة من التعليقات والمنشورات الساخرة والمنتقدة للمقطع الغنائي وطريقة تعاطي التلفزيون السوري كهيئة رسمية مع موضوع رفع العقوبات الاقتصادية الغربية عن سوريا.

ويحاول النظام السوري استغلال أزمة فيروس كورونا لمطالبة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على النظام وأركانه، لكن يبدو أن حزمة جديدة من العقوبات تلوح في الأفق، تحت مسمى “قانون قيصر” ستدخل حيّز التنفيذ في الأسابيع القادمة.