fbpx

ارتفاع جديد في حصيلة إصابات فيروس كورونا شمالي سوريا

كشفت الجهات الطبية عن إصابة عدد كبير من السكان بفيروس كورونا في الشمال السوري، الأربعاء 28 تشرين الأول/أكتوبر.

وذكرت مختبرات الترصد الوبائي، أنها سجلت 301 إصابة جديدة بفيروس كورونا في حلب وإدلب، ليرتفع بذلك عدد الإصابات الكلي إلى 4738.

كما ارتفع عدد حالات الشفاء الكلي إلى 2096، بعد تسجيل 126 حالة شفاء جديدة، ما يعني أن عدد المصابين حاليا 2642.

وقبل أيام، أكدت منظمة الدفاع المدني أن “عدد الإصابات سيشهد انفجاراً حقيقاً خلال الأيام المقبلة، في ظل عدم الالتزام بإجراءات الوقاية والتباعد الاجتماعي”.

وتعاني المراكز الطبية والصحية من ضعف كبير في الإمكانيات شمالي سوريا،  نتيجة تدمير النظام وروسيا لمعظم المشافي في المنطقة، حيث بلغ عدد المصابين بفيروس كورونا من العاملين في مجال الرعاية الصحية، 520، وذلك خلال الفترة الممتدة 10 إلى 17 تشرين الأول الحالي.

والثلاثاء الماضي، قال وكيل أمين عام الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية “مارك لوكوك”، خلال إحاطة قدمها في جلسة لمجلس الأمن الدولي، إن الإصابات بفيروس كورونا زادت ستة أمثال في شمال غربي سوريا، خلال أيلول الماضي، مؤكدا أنه لا يمكن تتبع مصدر 92% من حالات الإصابة بالفيروس، ومن المحتمل أن يكون حجم تفشي المرض أكبر بكثير من الحالات المؤكدة.

وأضاف المسؤول الأممي أن الإصابات زادت الشهر الماضي ستة أمثال في شمال غربي سوريا، وتم إبلاغنا بعدم قدرة مرافق الرعاية الصحية في بعض المناطق على استيعاب جميع الحالات المشتبه بها.

وأعرب “لوكوك” عن القلق الأممي بخصوص المناطق المكتظة بالسكان في دمشق والمناطق المحيطة بها، وحلب وحمص، ومخيمات النزوح المزدحمة والملاجئ في الشمال الغربي والشمال الشرقي من البلاد.