استشهاد 361 مدنياً بقصف نظام الأسد خلال شهر في غوطة دمشق الشرقية

قوات النظام استهدفت الغوطة الشرقية خلال هذه الفترة بـ 905 غارات جوية
قوات النظام استهدفت الغوطة الشرقية خلال هذه الفترة بـ 905 غارات جوية

وثق ناشطون إعلاميون في الغوطة الشرقية شرق دمشق، استشهاد 361 مدنياً جراء استهداف قوات نظام الأسد للمنطقة خلال شهر واحد، بهجمات بعضها استُخدمت فيها غازات سامة.

وأضاف الناشطون إن هذه الهجمات أسفرت عن استشهاد 361 مدنياً خلال هذه المدة، مشيرين إلى أنهم وثقوا من بينها 20 استهدافا استخدمت فيها قوات النظام غاز الكلور السام، دون تحديد المناطق التي تعرضت لهذه الهجمات.

وذكر ناشطون أن قوات النظام استهدفت الغوطة الشرقية خلال هذه الفترة بـ 905 غارات جوية و 21 صاروخاً عنقودياً و20 خرطوم “TNT” متفجر، إضافة لأكثر من 1548 صاروخ أرض – أرض، وأكثر من 8120 قذيفة هاون.

​وكان المجلس المحلي في منطقة المرج شرق العاصمة دمشق قد كشف يوم الاثنين الفائت، أن 60 مدنياً قتلوا وجرح أكثر من 143 آخرين، منذ 29 كانون الأول وحتى 29 كانون الثاني، نتيجة قصف قوات النظام بمختلف أنواع الأسلحة بما فيها المحرمة دوليا وغاز الكلور السام.

وسبق للشبكة السورية لحقوق الإنسان أن ذكرت في تقريرها الشهري الذي صدر يوم أول من أمس الخميس، أن ما لا يقل عن 774 مدنيًا قتلوا في كانون الثاني 2018، وأضافت إن 550 شخصاً بما يعادل 72 في المائة قتلوا على يد قوات الحلف نظام الأسد وروسيا، خاصة في المناطق المدرجة ضمن اتفاقيات “تخفيض التصعيد”.

ودعت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في ختام تقريرها الشهري الأخير مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات لمحاسبة “مجرمي الحرب”، عبر نقل الملف السوري إلى المحكمة الدولية.

وناشد المجلس المحلي في مدينة دوما، المجتمع الدولي بالتدخل لوقف قصف قوات النظام المتكرر بالسلاح الكيماوي على المدينة، وذلك بعد ساعات من قصف قوات النظام بغاز الكلور السام، أطراف مدينة دوما، بينما تعرضت مدينة حرستا لقصفٍ بمادة النابلم المحرمة دولياً.