استمرار حمّام الدم في إدلب.. روسيا ترتكب مجزرتين والضحايا مدنيون!

قُتل وجرح عدد من المدنيين صباح اليوم في ريف إدلب بعد شن سلسلة غارات جوية من قبل طيران النظام وروسيا على المدن الآهلة بالسكان، واحدة من الغارات استهدفت مخيماً عشوائياً يأوي نازحين. 

وقال مراسل SY24 “أحمد الأخرس” إن 5 مدنيين قُتلوا وأصيب 6 آخرون بجروح جراء شن الطيران الحربي الروسي سلسلة غارات جوية صباح اليوم استهدفت مخيماً عشوائياً في محيط مدينة سراقب سراقب بريف إدلب. مشيرا إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة.

وأضاف المراسل أن قصفاً روسياً مماثلاً استهدف بلدة “الملاجة” القريبة من مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي، ما أدى لمقتل 5 مدنيين بينهم طفلة و3 نساء، كما أصيب عدد آخر بجروح متفاوتة. 

هذا وتعرضت مدن وبلدات “أرنبة، كفرنبل، محيط الفطيرة، بسقلا، معرزيتا، النقير، جبل الأربعين” في ريف إدلب الجنوبي لغارات جوية مكثفة من قبل الطيران الحربي والمروحي التابع للنظام السوري وروسيا، منذ الساعة 8 صباح اليوم وحتى الساعة 11، ما أدى لإصابة عدد من المدنيين بجروح.

وقبل يومين 15 نوفمبر الشهر الجاري، ارتكب الطيران الحربي الروسي مجزرة مروعة في بلدة البارة بجبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، راح ضحيتها 5 مدنيين بينهم 3 أطفال، ونشرت منصة SY+ فيديو يظهر لحظة إخراج الدفاع المدني لطفلة كانت عالقة تحت الأنقاض في مشهد مروّع.

ويأتي ذلك بالتزامن مع قصف مكثف للنظام وروسيا على مدن وبلدات الشمال السوري، وبشكل خاص ريف إدلب الجنوبي والشرقي، بالرغم من إعلان روسيا عن وقف إطلاق النار في إدلب نهاية شهر آب/أغسطس الماضي.

يذكر أن فريق “منسقو استجابة سوريا”، وثق مقتل ما لا يقل عن 50 مدنياً شمال سوريا، بقصف للنظام وروسيا، وذلك خلال النصف الأول من الشهر الجاري.

الكلمات الدليلية