استنفار واعتقالات بين الفرقة الرابعة والأمن العسكري في درعا

 

 

أغلق عناصر سابقون في المعارضة السورية وينتمون حالياً للفرقة الرابعة في جيش النظام، الطريق الواصل بين مركز مدينة درعا وريف المحافظة الغربي.

وقالت مصادر خاصة في درعا، إن “مجموعة من عناصر الفصائل التي وقعت على التسوية مع النظام قبل أكثر من عام، أغلقت طريق اليادودة – درعا، بسبب إقدام عناصر محسوبين على فرع الأمن العسكري باعتقال المدعو قيسم الزعبي”.

ويقود “قيسم” مجموعة من عناصر التسويات المنتسبين للفرقة الرابعة، وكان قد اعتقل وقد بداية الشهر الجاري بالقرب من ضاحية درعا.

ووفقاً المصادر فإن الأمن العسكري للزعبي العديد من الاتهامات، منها تنفيذ عمليات اغتيال طالت عناصر يعملون لصالح مصطفى المسالمة الذي يعمل مع فرع الأمن العسكري.

وللضغط على فرع الأمن العسكري، أقدمت المجموعة التي أغلقت الطريق الواصل بين مدينة درعا وريفها الغربي، على اعتقال عناصر من فرع الأمن العسكري، أحدهم برتبة مساعد.

وتعتبر الفرقة الرابعة التي يقودها “ماهر الأسد” شقيق رأس النظام السوري، من أبرز تشكيلات جيش النظام الموالية لإيران، بينما تهمين القوات الروسية على فرع الأمن العسكري في محافظة درعا.

وتشهد محافظة درعا منذ أشهر، عمليات اغتيال واشتباكات ومظاهرات منددة بالوجود الإيراني في الجنوب السوري، وأخرى مناهضة للنظام ومطالبة بالإفراج عن المعتقلين.