fbpx

استهداف القوات الروسية في إدلب مجددا (صور)

تعرضت القوات الروسية والتركية، اليوم الثلاثاء، لهجوم جديد أثناء تنفيذ دورية مشتركة على طريق حلب – اللاذقية في محافظة إدلب، بموجب اتفاقية موسكو المعلن عنها في الخامس من شهر آذار/مارس.

وقال مراسلنا “أيهم البيوش”، إن “الدورية رقم 26 انطلقت من منطقة الترنبة بالقرب من مدينة سراقب في ريف إدلب الشرقي، ووصلت إلى منطقة محمبل”.

وتظهر الصور التي حصلت عليها منصة SY24 عودة العربات الروسية والتركية من المنطقة التي وصلت إليها إلى النقطة التي خرجت منها، وذلك نتيجة تعرض ناقلة جنود روسية للاستهداف بقذيفة من قبل مجهولين.

وأكدت وكالة “سبوتنيك” الروسية إصابة جنديين روسيين بارتجاجات خفيفة في الدماغ جراء الانفجار الذي أصاب الدورية التركية -الروسية في إدلب.

وأعلنت ما تسمى بـ “كتائب خطاب الشيشاني” مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع على طريق M4 في إدلب، وأكدت أن “الروس لا يفهمون إلا لغة القصف والنسف”، كما هددت في الوقت ذاته بتنفيذ عمليات مماثلة في الأيام القادمة.

ووقع الهجوم بالرغم من إغلاق الطرقات الفرعية وانتشار الحواجز ومئات الجنود التابعين لـ “هيئة تحرير الشام” و “الجبهة الوطنية للتحرير” على طريق M4، لمنع أي استهداف للقوات الروسية، إضافة إلى تحليق مكثف من قبل طائرات الاستطلاع الروسية في أجواء المنطقة.

وللتعليق على الحادثة تواصلت منصة SY24 مع المحلل السياسي التركي “مهند أوغلو”، حيث قال: إن “هذه العملية تأتي ضمن استهداف الاتفاق التركي الروسي”.

وأضاف أن “بعض الفصائل المتطرفة لا تريد أن يكون وقف إطلاق النار مستداما لانه يعطل عليهم الكثير من المصالح، هم تجار حروب وليسوا فصائل مقاومة، لذلك يريدون ان يبقى الوضع متذبذب لاطول وقت ممكن، شأنهم شأن التاجر الذي يتغذى على أزمات نقص البضائع”.

وفِي 17 آب/أغسطس الجاري، انطلقت الدورية رقم 24 من منطقة عين حور في ريف اللاذقية، ووصلت إلى بلدة النيرب في ريف إدلب الشرقي، وتعرضت عربة تركية حينها للاستهداف بصاروخ موجه، بعد وصول الدورية إلى المنطقة الواقعة بين مدينة أريحا وبلدة تل مصيبين في إدلب، إلا أن الانفجار لم يتسبب بخسائر بشرية.

كما انفجرت سيارة مفخخة بالقوات الروسية بالقرب من مدينة أريحا على الطريق الواصل بين حلب واللاذقية، في 14 تموز الماضي، وذلك أثناء تنفيذ دورية مشتركة مع القوات التركية، ما أدى لإصابة ثلاثة جنود روس، كما سبق وأن استهدفت العربات التركية عدة مرات في إدلب، خصوصا عقب الإعلان عن اتفاق موسكو الأخير.

يذكّر أن الاتفاق المبرم بين روسيا وتركيا منذ الخامس من شهر آذار/مارس الماضي، ينص على تسيير دوريات مشتركة على طريق الـ M4 في محافظة إدلب، إضافة إلى وقف كامل لإطلاق النار بين النظام والمعارضة في المنطقة.