fbpx

استهداف مواقع عسكرية للنظام في درعا.. ما السبب؟

هاجم مسلحون مواقع عسكرية لقوات النظام في مدينة نوى بريف درعا الغربي، مساء الخميس 15 تموز، عقب تعرض قيادي سابق في المعارضة السورية لمحاولة اغتيال من قبل مجهولين.

وقال مراسلنا إن “إطلاق نار كثيف تعرضت له مديرية المنطقة في مدينة نوى، بالتزامن مع استهداف الحاجز العسكري على الطريق بين نوى وتسيل، إضافة إلى حاجز آخر يقع على طريق نوى – الشيخ سعد”.

وذكر مراسلنا أن “الهجوم على مواقع النظام، جاء بعد إصابة يحيى السقر القيادي السابق في فرقة أحرار نوى، بجروح نقل على إثرها إلى مشفى الصنمين، جراء إطلاق النار عليه من قبل مجهولين”، مشيراً إلى أن السقر منذ اتفاق التسوية بين النظام والفصائل لم ينضم إلى أي جهة أمنية أو عسكرية”.

والأربعاء الماضي، نجا “إسماعيل القداح” القيادي في “اللواء الثامن” من محاولة اغتيال بالقرب من بلدة “صيدا” على الطريق الدولي دمشق – عمان.

وينحدر “القداح” من بلدة “أم المياذن” في ريف درعا، وكان مع “فرقة الحرية” التابعة للمعارضة السورية سابقاً، وخضع لاتفاق التسوية قبل الانضمام لـ اللواء الثامن” المدعوم من قبل روسيا.

وتشهد محافظة درعا منذ سيطرة جيش النظام والقوات الروسية والميليشيات الإيرانية عليها، في عام 2018، توترًا أمنيًا متسارعًا سواء على صعيد عمليات الاغتيال أو العبوات الناسفة، وصولاً إلى عودة المواجهات العسكرية.

كما عادت قوات النظام إلى الاعتماد على سياسة الحصار والتجويع من أجل تحقيق أهدافها في درعا، حيث تحاصر أهالي درعا البلد، منذ 24 من حزيران الماضي، عبر إغلاق جميع الطرق الرئيسية المؤدية إلى المنطقة، ومنع المساعدات الأممية عن السكان.